التغطية الموضوعية في غزة لا تناسب الإعلام الأميركي

الثلاثاء 2014/07/22
صحفيون ومراسلون أجانب يدشنون هاشتاغا باسم #letAymanreport دعوا أيمن

واشنطن – طلبت شبكة “إن. بى. سي”، الإخبارية الأميركية، من مراسلها في قطاع غزة، أيمن محيي الدين، مغادرة القطاع على وجه السرعة، والتوجه إلى واشنطن، وذلك فى أعقاب تغطيته عملية قتل أربعة أطفال فلسطينيين على شاطئ غزة أثناء لعبهم كرة القدم.

ونقل الصحفى جلين جرينوالد، في مقال نشره على موقع “إنترسبت”، الأميركي، عن أحد المصادر في القناة قوله إن “تغطية محيي الدين أغضبت الإدارة”، مشيرا إلى أنه رغم تبرير الإدارة قرار استدعاء الصحفي بأنه “لأسباب أمنية”، تتعلق بنية الاحتلال شن اجتياح عسكري بري على القطاع، فإنها أرسلت، بعد ساعات من استدعاء “محيي الدين”، مراسلا آخر لا يتحدث اللغة العربية، ولم يغط الأحداث فى غزة ولا في المنطقة من قبل، على عكس “محيي الدين”، مصري الأصل، والذي لديه خبرة واسعة في هذا المجال، حيث قام بتغطية العشرات من الأحداث الكبرى في الشرق الأوسط، خلال العقد الماضي، أثناء عمله مع شبكة “سى. إن. إن”، الأميركية، كما أن تقاريره عن الهجوم على غزة في 2008 جعلت منه مراسلا شهيرا.

من جهة أخرى، أعربت أوكتافيا نصر، كبيرة محرري شؤون الشرق الأوسط السابقة في “سى. إن. إن”، عن تضامنها الكامل مع المراسل المصري، وواجهت “أوكتافيا” وضعا مشابها، حيث تم فصلها في 2010 بعد 20 عاما من العمل مع الشبكة الأميركية، بسبب تعليقها العلني في حسابها على تويتر، والذي رثت فيه المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله معربة عن احترامها له.

فيما دشن عدد من الصحفيين والمراسلين الأجانب هاشتاغا باسم #letAymanreport دعوا أيمن يعمل على موقع التواصل الاجتماعي تويتر لمطالبة “إن. بى. سي” بعودة المراسل المصري إلى غزة.

كما أبعدت أيضا محطة سي إن إن الإخبارية الأميركية مراسلتها ديانا مغناي عن تغطية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعد أن أطلقت تغريدة على تويتر تقول فيها إن الإسرائيليين الذين كانوا يبتهجون بقصف غزة والذين قاموا بتهديدها لم يكونوا إلا “حثالة”.

وقال ناطق باسم محطة سي إن إن في بيان أرسله إلى موقع هوفينغتون بوست أنه “بعد أن تم تهديد ديانا ومضايقتها قبل وأثناء ظهورها على الهواء مباشرة قامت بإطلاق تغريدة غاضبة على تويتر”.

18