التفاتة عراقية متأخرة لحمام الدم في بهرز

السبت 2014/03/29
الميليشيات تصول وتجول في نواحي عديدة من العراق

بغداد - وافقت هيئة رئاسة البرلمان العراقي، أمس، على عقد جلسة خاصة للمجلس لمناقشة الأحداث الأخيرة في ناحية بهرز من محافظة ديالى التي شهدت على مدار الأيام الماضية أحداث عنف دموية منسوبة للمليشيات المرتبطة بالأحزاب الدينية، في ظل إهمال وصمت رسميين أثارا غضب سكان المنطقة متعددة الأعراق والطوائف.

وجاء في بيان لائتلاف متحدون للإصلاح أن سلمان الجميلي القيادي في الائتلاف أكد «على موافقة هيئة رئاسة مجلس النواب على عقد جلسة خاصة لمجلس النواب يوم الاثنين القادم لمناقشة الأحداث الأخيرة التي جرت في ناحية بهرز ضمن محافظة ديالى». وشهدت الناحية خلال الأيام القليلة الماضية موجة عنف أدت إلى سقوط نحو 60 مواطنا وهجرة عشرات العوائل منها هربا من ردّات فعل انتقامية متوقّعة.

وكشف قائد شرطة محافظة ديالى جميل الشمري، أمس، عن اتفاق مع المحافظ لتطبيق أسلوب الأمن الذاتي داخل ناحية بهرز، في إشارة إلى عجز قوات الأمن عن تطويق الأحداث.

وقال في بيان صحفي «إن اجتماعا أمنيا موسعا في بعقوبة مع محافظ ديالى عامر المجمعي وعدد من القيادات الأمنية تناول مناقشة تفصيلية لمستجدات الشأن الأمني في عموم مناطق المحافظة وخاصة ناحية بهرز»، لافتا إلى أنه تم خلال الاجتماع الاتفاق مع المحافظ على تطبيق أسلوب الأمن الذاتي في ناحية بهرز عبر إعطاء مسؤولية أكبر لأبناء المناطق في مسك زمام حماية مناطقهم والدفاع عنها».

واتهم العديد من أهالي ناحية بهرز في محافظة ديالى، أمس، تنظيم «داعش» والميليشات بالوقوف وراء أحداث الأحد الدامي.

وقال ابراهيم حميد الموظف الحكومي المتقاعد من أهالي بهرز، إن «أهالي المنطقة وقعوا فريسة وضحية مؤامرة خطط لها من قبل ما اسماهم ثنائي الموت والخراب في العراق وهما داعش والميليشات فالاول اقتحم ليلا وقتل وأحرق والثاني هاجم نهارا وأكمل ما انتهى عنده داعش».

فيما أشار عمر حسن القيسي الطالب الجامعي إلى أن «هناك أطرافا تحاول جعل استهداف بهرز طائفيا، وأن «الميليشات لا تمثل الشيعة وداعش لا تمثل السنّة بل كلاهما عنوان للإرهاب الأعمى الذي لا يمكنه العيش إلا في ظل الفوضى والدماء».

وأضاف القيسي أن بيوتات بهرز تتصاهر فيها المذاهب والقوميات المختلفة.

3