التفاوت العالمي واللامساواة قضية منتدى الإعلام في بون

المنتدى يعالج حوالي 60 فعالية حول موضوع الفوارق العالمية، فريق خاص بالمواقع الاجتماعية يسهر على تزويد النقاشات بمقترحات وأسئلة وأفكار عبر تويتر.
الثلاثاء 2018/06/12
مهمة الإعلام الوقوف بوجه اللامساواة

بون (ألمانيا) - خصص منتدى الإعلام العالمي الحادي عشر في مدينة بون الألمانية، دورته الحالية لموضوع التفاوتات العالمية والفوارق واللامساواة العالمية. وكيف يمكن للإعلام التعامل معها وما هي الوسائل العملية للتحرك ضد تلك التفاوتات؟

ويعالج المنتدى الذي انطلق الاثنين ويستمر حتى الأربعاء، وتنظمه مؤسسة دويتشه فيله، موضوع “الفوارق العالمية” ضمن حوالي 60 فعالية، إذ يشارك على المستوى السياسي مفوضة الشؤون الرقمية للاتحاد الأوروبي ماريا غابرييل والرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي.

ومن المتوقع مشاركة الصحافي يوسف عمر، الرائد في “التغطية الإعلامية المتجولة”عن طريق الهاتف المحمول. ليتحدث حول كيف يمكن توظيف الهاتف النقال ضد الفوارق على اختلافها.

وقال عمر “إذا كانت ريشة الكتابة أقوى من السيف، فإن الهواتف النقالة هي وكلاؤنا الأقوياء للتحول”.

وقال بيتر ليمبورغ المدير العام لدويتشه فيله من المهم لدينا “أن نتباحث في أين توجد الفوارق، وأين يُنظر إلى اللامساواة كشيء عادي تقريبا وكيف يمكن العمل ضد ذلك. ورغم أنه لن تكون هناك أبدا مساواة تامة، فمن الواجب علينا التطلع إلى حقوق أساسية للجميع. وبصفة ملموسة يطرأ السؤال حول معنى ذلك بالنسبة إلى تغطيتنا الإعلامية”.

وأعطت معدّة البرنامج، فريتشا سبازوفسكا أولوية ليكون منتدى الإعلام العالمي تفاعليا وتشاركيا وتحاوريا، وقالت “تم تقليص جلسات الحوار التي يشارك فيها ثلاثة وأربعة أو خمسة أشخاص ويتناقشون في ما بينهم، وفي المقابل قمنا بزيادة عدد الحوارات التي يجلس فيها المتحدثون بين الجمهور".

 وأضافت سبازوفسكا. “يسهر فريق خاص بالمواقع الاجتماعية على تزويد النقاشات بمقترحات وأسئلة وأفكار عبر تويتر، وهذا مثير للانتباه، لأن فعاليات منتدى الإعلام العالمي يتم نقلها عبر البث المباشر، فمن لا يقدر على المجيء إلى بون، بإمكانه على الأقل المشاركة بشكل افتراضي في المؤتمر".

وأشارت إلى أنه “في السنة الماضية تابع الفعاليات حوالي 40.000 شخص عبر البث المباشر”.

18