التفسير الخاطئ للدين أحدث ردة في وضع المرأة بعد ثورات الربيع العربي

السبت 2014/08/02
هدى بدران: سنعمل على مساعدة بعض الدول في تغيير قانون الأحوال الشخصية

القاهرة- ثورات الربيع العربي أحدثت “ردة” في وضع المرأة العربية، بسبب تفسير الدين بشكل “خاطئ” من جانب بعض الدعاة المتشددين، فضلاً عن الثقافة الذكورية السائدة في معظم هذه البلدان، هذا ما أكدته أمين عام الاتحاد النسائي العربي العام هدى بدران.

وأشارت بدران في حوار تلفزي إلى أنه من بين الدول التي بدأت تتراجع في وضع ومكانة المرأة الكويت، على الرغم من أنها كانت متقدمة قبل ذلك، قائلة: “في برلمان الكويت لا يوجد ولا سيدة”.

وصرحت بدران قائلة: “دولة تونس بدأت تأخذ خطوات إلى الأمام، لكونها غيرت قانون الإرث لصالح المرأة، وذلك لأنه لدى هؤلاء السيدات قدرة وعزيمة على التغيير”، موضحة أن دولة المغرب لا يوجد بها ربيع عربي، إلا أن ملك المغرب أصدر مدونة للأسرة تحافظ على حقوق المرأة، وبدأت هذه الدولة تتقدم إلى الأمام.

وأكدت هدى بدران على أن الملك محمد السادس، استطاع من خلال مدونة الأسرة التي أقرها في فبراير سنة 2006، بعد مصادقة البرلمان المغربي عليها سنة 2004، حماية المرأة المغربية وضمان حقوق الطفل وبالتالي حماية الأسرة، وهو عكس ما يجري اليوم في بعض الدول التي عاشت ما يسمى بـ”الربيع العربي”، والتي لم تستطع حسب قولها تعزيز مكاسب المرأة العربية.

وأشارت بدران، إلى أن الاتحاد النسائي العربي، سيقدم السنة المقبلة دراسة حول وضع ومكانة المرأة العربية، في جميع دول العالم العربي، وعن التغييرات التي حدثت خلال السنوات الماضية، أمام الأمم المتحدة، بنيويورك.

وبينت بدران أن “الاتحاد النسائي العربي العام سيعمل خلال الفترة الجارية، على مساعدة بعض الدول في تغيير قانون الأحوال الشخصية، وقانون الجنسية، وذلك من خلال الاستفادة من الدول التي لديها قانون منصف للمرأة، والعمل على تبادل الخبرات والتجربة بين هذه البلدان”.

21