التقدم والاشتراكية المغربي يجدد الثقة في زعيمه

بن عبدالله يحصل على 371 صوتا مقابل 92 صوتا لمنافسه الوحيد سعيد الفكاك.
الاثنين 2018/05/14
مواصلة المشوار

الرباط - انتخب نبيل بن عبدالله، أمينا عاما لحزب “التقدم والاشتراكية” المغربي (يساري مشارك في الائتلاف الحكومي) لولاية ثالثة مدتها 4 سنوات.

جاء ذلك في ختام المؤتمر الوطني العاشر للحزب المنعقد بمدينة بوزنيقة.

وحصل بن عبدالله على 371 صوتا مقابل 92 صوتا لمنافسه الوحيد سعيد الفكاك، بعد تصويت أعضاء اللجنة المركزية للحزب (برلمان الحزب)، في وقت متأخر من ليلة السبت/الأحد.

وقبل انتخابات الأمين العام، صادق المؤتمر الوطني لـ”التقدم والاشتراكية” على تشكيلة اللجنة المركزية للحزب التي تضم 487 عضوا.

وأعرب بن عبدالله، عن سعادته بإعادة انتخابه أمينا عاما للحزب بـ80 بالمئة من الأصوات التي بلغت 371 صوتا مقابل 92 صوتا لمنافسه الفكاك.

وانتخب بن عبدالله الذي تقلّد عددا من المناصب الوزارية، أمينا عاما لأول مرة في مايو 2010، ثم يونيو 2014.

ويعتبر حزب التقدم والاشتراكية (يساري) الوحيد الذي دخل في تحالف مع حزب العدالة والتنمية (قائد الائتلاف)، قبل الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وكان حزب التقدم والاشتراكية حصل على 12 مقعدا بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان) من أصل 395 مقعدا، في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 8 أكتوبر 2016، متراجعـا بـ6 مقـاعد عن انـتخابات 2011.

ويربط كثيرون تراجع شعبية الحزب بتحالفه مع حزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الإسلامية، لكن بن عبدالله يقول إن حزبه “أثر في العدالة والتمنية الذي أدخل قيما جديدة في مقاربته السياسية، في المقابل ظل التقدم والاشتراكية حزبا يساريا اشتراكيا وحداثيا”.

وشغل نبيل بن عبدالله منصب وزير التعمير والإسكان في حكومة عبدالإله بن كيران وهو من بين الوزراء الذين جرى استبعادهم عقب ما يوصف في المغرب بـ”الزلزال الملكي” بسبب التقصير في إتمام مشروع “الحسيمة منارة المتوسط”. وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس أعفى أكتوبر الماضي وزراء ومسؤولين كبارا في الدولة، على خلفية نتائج التحقيق الذي أمر به بشأن تعثّر المشاريع التنموية التي أعلن عن انطلاقتها سنة 2015.

4