التقشف الأميركي يدفع نحو خفض حجم الجيش

الاثنين 2014/02/24
الخطط الأميركية حظيت بموافقة هيئة الأركان المشتركة

واشنطن- ذكرت مصادر صحفية أميركية أن وزير الدفاع تشاك هاجل سيقترح الاثنين خفضا في حجم الجيش الأميركي إلى أصغر حجم له منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية .

وذكرت المصادر أن عدة مسؤولين بوزارة الدفاع (البنتاجون) عرضوا الخطوط العريضة لهذه الخطة شريطة عدم نشر أسمائهم . وتهدف هذه الخطط إلى خفض الإنفاق الدفاعي في ظل التقشف الحكومي بعد تعهد الرئيس باراك أوباما بإنهاء التدخل الأميركي في حربي العراق وأفغانستان.

وستترك هذه الخطط الجيش قادرا على هزيمة أي عدو ولكن حجمه اصغر من أن يقوم بمهام خارجية لفترة طويلة وسيتضمن الأمر مخاطر اكبر إذا طلب من القوات الأميركية تنفيذ عمليتين عسكريتين كبيرتين في آن واحد.

وقالت ذات المصادر إن بعض هذه الخطط قد تواجه معارضة سياسية في الكونجرس ولكنها نقلت عن المسؤولين قولهم إن هذه الخطط حظيت بموافقة هيئة الأركان المشتركة.

وأوضحت المصادر أن خطط هاجل ستتعلق بالدرجة الأولى بتقليص حجم القوات البرية. وذكرت أن الخطط المقررة في وقت سابق تنص على تقليص قوات الجيش الأميركي من 570 ألفا (المستوى الذي وصل إليه قوام الجيش بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2011) إلى 490 ألفا، لكن هاجل يدعو إلى مواصلة عملية التقليص، سيبلغ عدد القوات المسلحة في السنوات القادمة ما بين 440 ألفا و450 ألفا. كما ستطال عمليات التقليص، ولو بشكل محدود، قوات الاحتياط والحرس الوطني.

كما يقترح هاجل التخلي عن جميع المقاتلات من طراز "أ-10" علما بأن هذه المقاتلة صممت خصيصا لتدمير الدبابات السوفيتية في حال شنت حربا في أوروبا الشرقية، إلا أن قيادة الجيش باتت تشكك اليوم في فعالية تلك المقاتلات.

وفي الوقت نفسه ينص المقترح على مواصلة تمويل برنامج إنتاج مقاتلة "إف-35" على الرغم من غلاء البرنامج والمشكلات المستمرة التي تواجهه. أما البحرية الأميركية، فسيسمح هاجل بشراء مدمرتين وغواصتين ضاربتين كل سنة، إلا أنه يخطط لتعليق استخدام 11 طرادا وبدء عملية تحديثها.

وعلى الرغم من الأحاديث السابقة عن التخلي عن إحدى حاملات الطائرات، إلا أن البحرية الأميركية ستحتفظ بسفنها الحاملة الـ11 في السنوات القادمة، وفق مقترح هاجل.
1