التقشير الكيميائي بأحماض الفواكه أكثر أمانا وفاعلية

الخميس 2015/05/21
التقشير بالفواكه يعتبر مضمونا ولا يترك آثارا فيما بعد

القاهرة - تلجأ الكثير من النساء إلى أساليب مختلفة لتفتيح البشرة وعلاج بعض الشوائب التي تظهر فيها، سواء باستخدام الكريمات المرطبة أو التقشير أو بإجراء عمليات التجميل.

وتفضل استشارية الأمراض الجلدية وعمليات تجميل البشرة بالقاهرة، الدكتورة وفاء علم الدين، استخدام أحماض الفواكه أثناء التقشير الكيميائي، حيث أنها آمنة وأكثر فاعلية. وهي عبارة عن “ماسك طبي” يبقى على المنطقة المراد تقشيرها من 6 إلى 8 ساعات ومن الممكن أن يبقى كحد أقصى إلى 12 ساعة، وله نتائج “ممتازة”. وتوصي علم الدين بضرورة وضع واقي الشمس، بعد التقشير، للحماية من الالتهابات الناتجة عن أشعة الشمس.

وأضافت أن التقشير بالفواكه يعتبر مضمونا ولا يترك آثارا فيما بعد، وجلساته أيضا آمنة وغير مكلفة مقارنة بأنواع التقشير الكيميائي الأخرى.

وينتشر التقشير الكيميائي بكثافة عالية بين السيدات، والذي يعمل وفق الخبراء، على تقشير طبقة من جلد الوجه لفتح المجال أمام ظهور طبقة جديدة أكثر نضارة وإشراقا.

وينصح الأطباء بعدم القيام بعملية التقشير الكيميائي بشكل فردي ودون الرجوع إلى أخصائيين، لأن ذلك يشكل خطرا على صحة السيدات ويترتب عنه عدة آثار جانبية سلبية.

وقالت الدكتورة وفاء علم الدين إن التقشير الكيميائي يجب أن يتم على يد متخصصين وبطريقة دقيقة للغاية حتى لا يسبب آثارا جانبية بعد ذلك، حتى بعد نجاحه.

وأشارت إلى أن هذا النوع من التقشير يستخدم لعلاج الكلف والنمش وحفر الوجه، فضلا عن آثار حب الشباب، ويستخدم كذلك في علاج التجاعيد الخفيفة وتفتيح الأماكن الداكنة، وتوحيد لون البشرة.

ولفتت إلى أن العلاج التجميلي بالتقشير الكيميائي له أساليب عدة، منها باستخدام حمض الساليسيليك (يستخلص طبيعيا من بعض النباتات كالصفصاف الأبيض وإكليلية المروج). ويتم استخدامه في جلسات عدة يتم خلالها وضع ذلك الحمض على الجزء المراد تقشيره ثم يترك قرابة دقيقتين إلى ثلاث دقائق كحد أقصى ثم يتم غسل المنطقة بالكامل وبدقة. ولكن تلك الطريقة لها أضرارها، حيث تتسبب في “تبقيع البشرة” وتغير اللون من منطقة إلى أخرى.

17