التكنولوجيات الحديثة تخوض معركة إيبولا

الأحد 2015/05/17
الهواتف الذكية تسهم في مكافحة فيروس إيبولا

لندن - فيما ينهمك خبراء الصحة في العمل بالمختبرات لابتكار سبل للقضاء على أضخم وباء في التاريخ “إيبولا”، يعكف خبراء التكنولوجيا في الوقت ذاته على إيجاد وسائل مبتكرة لمكافحة الفيروس بالاستعانة بالهواتف الذكية وكمبيوتر لوحي لا ينتقل من خلاله المرض.

وكانت عملية تسجيل ورصد ضحايا إيبولا في دول غرب القارة الأفريقية تمثل تحديا كبيرا منذ ظهور المرض. وقال منسق طوارئ يعمل لدى منظمة أطباء بلا حدود إن جهود الملاحقة لم تفلح حيث كان العاملون بالمراكز العلاجية يتبادلون المعلومات الخاصة بالمرضى من خلال ترديدها بصوت عال لنقلها إلى زملائهم في منطقة أقل عرضة لمخاطر الإصابة ليسجلوها يدويا.

ويدرك العاملون أن سوائل الجسم وحدها ليست المسؤولة عن استشراء المرض بل أيضا المستندات الملوثة وألواح الكتابة ومن هنا نشأت فكرة الاستعانة بالكمبيوتر اللوحي الذي لا ينقل فيروس المرض.

لذا تم وضع غلاف واق من مادة بوليكربونات على بضاعة حاضرة من الكمبيوتر اللوحي لجعلها ضد البلل ومقاومة لغاز الكلور على أن تجري إعادة شحنها لاسلكيا حتى لا يتطلب الأمر نقلها من مناطق التلوث وإليها.

وخلال تجربة استمرت أسبوعين قام الباحثون بتكليف سكان محليين بعملية البحث عن الضحايا بالاستعانة بدراجات نارية في الأقاليم وبهواتف محمولة لتسجيل بيانات عن الحالة الصحية من القرى.

24