التكنولوجيا الحديثة تدفع بالسيارات نحو الرفاهية

الأحد 2014/08/31
التطور التكنولوجي في خدمة صناعة السيارات

لندن - يحيط التقدم التكنولوجي بنا من جميع الاتجاهات، حيث نشعر به أينما ذهبنا، سواء كُنا في المنزل، أو في الشارع، أو في العمل أو حتى داخل السيارات الخاصة. وقد أصبح الانسان يعتمد بشكل كلي تقريبا على سيارته كوسيلة وحيدة للتنقل، مما أجبر البعض على قضاء معظم الأوقات بداخلها متنقلا من مكان إلى آخر، حتى اعتقد الإنسان بأن السيارة هي بمثابة البيت الثاني.

في عصرنا الحديث والمتطور، أصبحت الراحة والرفاهية هي الأهم بالنسبة إلى الإنسان، فقد اهتم صُناع السيارات بالتركيز على تحويل صناعتهم من مجرد وسيلة للتنقل إلى وسيلة للمتعة والرفاهية، وتحولت صناعة السيارات بشكل كامل من مجرد صناعة تهتم بتحسين أداء السيارة من حيث السرعة والأمان، إلى الاهتمام أيضا بالمظهرين الداخلي والخارجي للسيارة، ووسائل الترفيه التي يجب أن تحتويها السيارة بل وأكثر من ذلك.

وبعد العديد من التطورات والتحسينات التكنولوجية التي تم إدخالها الى صناعة السيارات، مازال هناك العديد من التطورات التكنولوجية في انتظارنا، والتي وبكل تأكيد، ستحدث ثورة ضخمة في سوق السيارات بالكامل، مثل تحويله مع الوقت من سوق تقليدي، تذهب إليه لشراء سياراتك إلى سوق إلكتروني يُمكنك من شِراء السيارة وأنت في المنزل مثل كارمودي السعودية.

واحدة من التكنولوجيات التي بدأت تلقى إقبالاً واسعاً هي تلك التكنولوجيا التي تساعد السيارات على التواصل فيما بينها، حيث أنها تساعد السيارات أيضاً على الإحساس بالأشياء من حولها، وتكمن أهمية هذه التكنولوجيا في قدرتها على خفض نسبة الحوادث الناتجة عن الأخطاء البشرية، حيث تقوم السيارة بإرسال إنذار إلكتروني للسائق يحذره من وجود حركة غريبة على مستوى قريب من السيارة قد تؤدي إلى التصادم وعلى السائق التعامل السريع مع هذه الرسالة حتى يتمكن من تفادي وقوع هذه الحادثة. وإذا كنت قَلِقا من القيادة أو تعاني من أي أمراض قد تعيقك عنها فلا داعي للخوف على الإطلاق، حيث عملت شركة غوغل بالفعل على إنتاج أول سيارة دون سائق، فهي السيارة الأولى في العالم ذاتية القيادة، حيث قالت شركه غوغل في مدونتها الرسمية “سياراتنا لا تمتلك عجلات قيادة، أو دواسة أو فرامل، فنحن لسنا في حاجة إليهم".

الرفاهية داخل السيارات تغذي المنافسة بين المصنعين

وعلى الرغم من وجود هذه السيارة بالفعل إلا أننا ننتظر في المستقبل شيئا أكثر من ذلك، ننتظر تطور تكنولوجيا السيارة ذاتية القيادة من حيث الأداء، السرعة والأمان حيث من المتوقع أنها ستصبح أكثر انتشاراً وشيئا أساسيا على الطريق حيث ستحل محل السيارات التقليدية التي نقوم باستخدامها الآن. وتلاقي الوسائد الهوائية اهتماما كبيرا من الصحافة، حيث يُدرك مُعظم الناس أهميتها الكبيرة في حماية ركاب السيارة في حالة وقوع الحوادث. ولكن قد يختلف الأمر قليلاً، لأن الآن هو دور السيارة للحصول على الوسادة الهوائية الخاصة بها.

وستُفتح هذه الوسادة بشكل تلقائي في حالة وقوع أي ضرر بالسيارة مما سيؤدي إلى حماية هيكل السيارة الخارجي من الإتلاف بشكل كلي وستزيد أيضاً من فرص سلامة الرُكاب بداخل السيارة. وقد تبدو فكرة السيارات الطائرة بمثابه الخيال، ولكن بالنسبة إلى بعض الشركات فهي حلم العمل جار على تحقيقه.

وعلى الرغم من وجود فكرة السيارات الطائرة منذ عقود، إلا أن الوصول الى أول سيارة طائرة الآن قد يكون أقرب من أي وقت مضى، وذلك بفضل الثورة التكنولوجية الرهيبة التي نعيشها الآن وتطور الهندسة والتصاميم التي قد تحول هذا الحلم إلى حقيقة ملموسة. وبالفعل قالت شركة تيرافيوغا المصنعة للطائرات أنهم سيقومون قريبا بإصدار أول سيارة طائرة. وبما أنه لا توجد نهاية للعلم والتكنولوجيا، فإن بعض التكنولوجيات التي تم ذكرها سوف يتم طرحها في السوق عاجلاً أم آجلاً، وخلال عشرات السنين من الآن سيتغير شكل الطريق التقليدي الذي نعرفه الآن، حيث ستمتلئ الشوارع بالسيارات ذاتية القيادة و ستمتلئ السماء بالسيارات الطائرة.

18