التكنولوجيا تسهل عمل أول صحافية كفيفة في الأردن

الأردنية ربى الرياحي، التي عانت من مرض تسبب في كف بصرها، تعمل صحافية منذ عام 2012، لكن انضمامها إلى نقابة الصحافيين لم يكن مهمة سهلة.
الجمعة 2019/03/22
التكنولوجيا تقوم بدور كبير في مساعدة الرياحي على أداء مهام عملها

عمان- تغلبت الأردنية ربى الرياحي على العقبات لتصبح أول امرأة كفيفة تنضم لنقابة الصحافيين الأردنيين خلال شهر مارس الجاري.

وتعمل الرياحي (32 عاما)، التي عانت من مرض تسبب في كف بصرها، صحافية في صحيفة الغد منذ عام 2012. لكن انضمامها إلى نقابة الصحافيين لم يكن مهمة سهلة.

وقالت الرياحي “بحكم انتمائي إلى ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي فئة ينظر إليها دائما على أنها بحاجة إلى المساعدة ولا يتوقع منها تحقيق أي نجاح، كنت أشعر بمسؤولية مضاعفة، حتى أتمكن من عكس صورة مشرقة عني أو عن غيري، تؤكد أننا قادرون على فعل كل ما نريده، إذا ما تحلينا بالإرادة والعزيمة وتم تقديم الفرصة المناسبة لنا حتى نكون موجودين بالمجتمع وتكون لنا بصمة مميزة”.

وأوضحت أن دعم أصدقائها وأسرتها إضافة إلى عزيمتها هما اللذان ساعداها في التغلب على الكثير من العقبات التي كانت تعترض طريقها. وأضافت “انتسابي للنقابة هو ثمرة هذا الجهد الذي بذلته خلال سبع سنوات متواصلة بشغلي في جريدة الغد، والتحديات الكثيرة التي واجهتها والصعوبات. والعقبات التي وقفت بطريقي”.

كما تقوم التكنولوجيا بدور كبير في مساعدة الرياحي على أداء مهام عملها، فهي تستخدم تطبيقات وبرامج تحول النصوص المكتوبة إلى نصوص مسموعة لها.

وعن ذلك قالت الرياحي “التكنولوجيا مكنتني من تجاوز الكثير من العقبات، والآن صرت قادرة على نقل مادتي بالكامل ودون أي مساعدة إلى جهاز الكمبيوتر العادي”،  مضيفة “تقريبا أعرف كل ما يخص الكمبيوتر، بالإضافة إلى أن الهاتف المحمول ساعدني كثيرا، فبإمكاني تسجيل المكالمات الوافدة علي وأي شيء أرغب في الاحتفاظ به واسترجاعه”.

24