التليغراف تعتذر لنجل عاهل مملكة البحرين

السبت 2014/10/11
حملة مغرضة ضد الشيخ ناصر بن حمد

المنامة - نشرت صحيفة التليغراف اللندنية أمس اعتذارا وتوضيحا عمّا كانت نشرته في وقت سابق من معلومات وصفتها وكالة الأنباء البحرينية بالـ"خاطئة" عن الشيخ ناصر بن حمد نجل الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين.

وعلّقت الوكالة البحرينية أمس بإسهاب على التصحيح الذي نشرته التليغراف بشأن تقريرها الصادر يوم الثامن أكتوبر الجاري والذي تضمن إساءات للشيخ ناصر، معتبرة أنّه «اعتراف ليس الأول من نوعه بالخطأ والإساءة لمملكة البحرين وهو دليل على عدم مهنية ومصداقية عدد من وسائل الإعلام واعتمادها على ما تبثه قنوات ومواقع ومنظمات مشبوهة بشأن البحرين دون التحقق من صحة ما ينشر".

وعزت ذلك إلى حملة وصفتها بـ"الظالمة والمغرضة ضد الشيخ ناصر قادتها منظمات ووسائل إعلام معروفة بانحيازها دون وازع من ضمير أو أخلاق ما يؤكد أن مملكة البحرين ما تزال مستهدفة وأن مثل هذه المنظمات التي تدعي أنها حقوقية ووسائل الإعلام التي تدعي كذبا الحيادية هي آلات في يد من يريد الإساءة لمملكة البحرين وإنجازاتها".

وغالبا ما تتم الإشارة إلى إيران في التورط بمحاولة زعزعة استقرار البحرين، من خلال إحياء النعرات الطائفية داخلها وذلك بدعم المعارضة الشيعية بالأساس، وحتى بتدريب وتسليح مجموعات لتنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة وفق ما تقوله سلطات المنامة.

وكان قرار قضائي بريطاني بحقّ الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة صدر خلال الأيام الماضية وقضى بأنّه لا يتمتع بحصانة قضائية في المملكة المتحدة على خلفية دعوى تقدم بها بحريني قال إنه تعرض للتعذيب، الأمر الذي فاجأ المراقبين من حيث توقيته في أوج الحملة الإيرانية على البحرين وتزامنا مع بدء التحضيرات استعدادا لإجراء الانتخابات في المملكة، الأمر الذي حدا بهؤلاء إلى القول إنّ القرار وجه من وجوه إرادة دوائر غربية الضغط على البحرين في إطار التقاء مصالح مع إيران المعنية الأولى بالضغط على المملكة.

وعلى خلفية التعاطف مع نجل عاهل البلاد دشن عدد من النشطاء البحرينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملات داعمة للشيخ ناصر بن حمد. وأطلق الناشطون هاشتاغات على تويتر حمل بعضها عناوين من قبيل "كلنا ناصر".

3