التنظيمات الإرهابية تسيء لسمعة تويتر

السبت 2013/10/12
هل يصبح "تويتر" فعلا إحدى الأدوات الرئيسية للتنظيمات الإرهابية؟

نيويورك- بات موقع التواصل الاجتماعي تويتر إحدى الأدوات الرئيسية التي تستخدمها التنظيمات الإرهابية والجماعات سيئة السمعة.

في الوقت الذي تسعى فيه شركة تويتر إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام في البورصة، فإن وجود الإرهابيين، وتأسيسهم لصفحات مختلفة على الموقع، تقف حجر عثرة أمام الشركة، التي ينبغي عليها تحقيق التوازن بين اهتمامات مستخدميها، وحملة أسهمها، والمعلنين، وحتى وكالات التجسس العالمية، مشيرة إلى أن العديد من القصص يتم استخدامها بواسطة بعض الجماعات لأهداف نبيلة، غير أنه يمكن استخدامها في الوقت ذاته لأغراض "شيطانية".

وأشارت شبكة فوكس نيوز الأميركية أنه حتى في حال أرادت إدارة الموقع إلغاء حساب إحدى الجماعات الإرهابية أو الأشخاص الإرهابيين، يمكن للحكومة أن تضغط على الشركة كي لا تفعل ذلك، فيما يقوم خبراء أميركيون في مجال مكافحة الإرهاب بتتبع الرسائل العامة التي تبثها الحسابات الخاصة بالتنظيمات الإرهابية على الموقع، حيث من الممكن أن تقودهم إلى دلائل جديدة عن كيفية تجنيد أفراد تلك الجماعات والأهداف الاستراتيجية لها.

وتم استغلال الموقع (أسوأ استغلال) من قبل التنظيمات الإرهابية، وعلى سبيل المثال حركة الشباب الصومالية، والتي قامت من خلاله بإرسال العديد من الرسائل والصور وعبارات "الفخر" بهجماتها الإرهابية.

ولم تتوان إدارة الموقع عن تعطيل وسيلة التواصل الأهم للحركة، وقامت بإغلاق أكثر من 6 حسابات مختلفة لها، وفقا لإحصاءات الموقع، مشيرة إلى أن التنظيمات الإرهابية أنشأت ما يشبه "استراتيجية جديدة للتواصل" بين أفرادها في جميع أنحاء العالم، تزامنا مع احتمالية إغلاق الكثير من المنتديات الجهادية في عدة دول، واتخاذ إجراءات صارمة على زوار تلك المنتديات، لذا فإن تويتر يتيح لتلك التنظيمات الاستفادة من تزايد اهتمام وسائل الإعلام بعد شنها لهجمات ذات صدى واسع.

19