التنمر ينمي حلم المراهقات بعمليات التجميل

الاثنين 2015/05/04
آنستغرام والسيلفي من الحوافز التي تدفع الفتيات إلى إجراء جراحات تجميل

لندن- توصلت جمعية خيرية تعرف باسم “توقفوا عن التنمر” في بريطانيا في استبيانها السنوي، إلى أن أكثر من نصف المراهقات اللاتي شعرن بأنهن عرضة للتنمر كان بسبب مظهرهن الخارجي.

وكشفت الدراسة أن تعرض المراهقات للتنمر في المدارس أدى إلى ارتفاع في الطلب على إجراء عمليات التجميل بينهن.

وأكدت 1 من كل 2 أنها ترغب في تغير مظهرها الخارجي، بينما قالت 56 بالمئة بأنهن يرغبن في إنقاص وزنهن، وقالت 1 من كل 5 بأنها ترغب في تكبير الصدر، وقالت 5 بالمئة فقط بأنهن في حاجة إلى البوتوكس. كما وجدت الدراسة أن العديد من المراهقات اللاتي لم تتجاوز أعمارهن 13 عاما يرغبن في إجراء عمليات شفط الدهون وتكبير الصدر.

وأشار ليام هاكيت، المؤسس والرئيس التنفيذي للجمعية الخيرية، إلى أن الآثار المترتبة عن التنمر والمرتبطة بالمظهر الخارجي هامة ويمكن أن تترك آثرا مدمرا على المدى الطويل. وبيّن هاكيت أن الدليل واضح أن المراهقات الآن يخططن جيدا لإجراء تغيرات جذرية على مظهرهن بسبب انعدام الأمن والتنمر.

وأكد كلود نايتس، الرئيس التنفيذي لموقع “كيدزكايب”، أن تسويق الطفولة يؤدي في الكثير من الأحيان إلى صورة مشوهة عن الجسم، وتدني احترام الذات، الذي يعتبر ضربة قاضية للتنمر، وقال إنه في بعض الحالات الفشل في الانخراط مع الأقران يمكن أن يؤدي إلى التنمر والإقصاء.

وشدد الخبراء على أن التطبيقات الجديدة مثل آنستغرام وظاهرة السيلفي قد تكون حافزا أخر لدفع الفتيات إلى إجراء جراحات تجميل، بالإضافة إلى التنمر الإلكتروني.

21