التنمية والاستقرار محور لقاء الشيخ محمد بن زايد برئيس النيجر

الإمارات والنيجر تؤكدان على أهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة خطر التطرف والإرهاب بأشكاله كافة.
الثلاثاء 2018/12/11
علاقات قائمة على مبادئ الثقة والاحترام المتبادل

أبوظبي - تركّزت مباحثات أجراها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، الاثنين، مع رئيس النيجر إيسوفو محمدو، على سبل تطوير العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية النيجر في مختلف المجالات، وتطرّقت إلى عدد من التطورات والقضايا الإقليمية والدولية من بينها مواجهة التطرف والإرهاب.

وعكست زيارة رئيس النيجر لأبوظبي التنامي الملحوظ في شبكة علاقات الإمارات داخل القارّة الأفريقية التي تطمح الكثير من دولها الساعية للاستقرار والتطور، للاستفادة من المقدرات الاقتصادية والاستثمارية للإمارات وأيضا من قوّتها الدبلوماسية، وخبراتها في مجال التنمية وطرق توظيفها في حفظ الأمن وبسط الاستقرار.

وبحث الشيخ محمّد بن زايد مع الرئيس إيسوفو محمدو الفرص والمقومات المتعددة لتعزيز علاقات التعاون بين دولة الإمارات وجمهورية النيجر في مختلف القطاعات الحيوية خاصة التنموية والاقتصادية والاستثمارية بما يخدم مصالحهما المشتركة.

واستعرض الجانبان تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا التي تهم البلدين.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن الشيخ محمّد بن زايد تعبيره عن اهتمام دولة الإمارات بتوسيع قاعدة علاقاتها مع جميع الدول الصديقة على مبادئ الثقة والاحترام المتبادل والتعاون المشترك، مشيرا إلى ما تشهده علاقات التعاون بين الإمارات والنيجر من تطور في العديد من المجالات.

كما نقلت تأكيد الجانبين على أهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة خطر التطرف والإرهاب بأشكاله كافة، مؤكدين ضرورة تحقيق التنمية والازدهار وترسيخ قيم التسامح والحوار والسلام بين شعوب العالم كافة.

كذلك شهد الشيخ محمد بن زايد، والرئيس إيسوفو محمدو مراسم تبادل “اتفاقيات بين البلدين تهدف إلى تعزيز الشراكات الثنائية والتعاون وفتح آفاق جديدة للعمل المشترك في مختلف القطاعات”. وشملت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الإمارات والنيجر، عدّة مجالات من بينها تجنب الازدواج الضريبي على الدخل، وحماية وتشجيع الاستثمار.

3