التنين الراقص يكشف أن لبعض الديناصورات ريشا

علماء يؤكدون أن ريش الديناصور "وو لونغ" الذي عاش في العصر الطباشيري كان يساعده في ضبط درجة حرارة الجسم والإشارة إلى الحيوانات الأخرى.
الأحد 2020/01/19
التنين الراقص لا يزال محل بحث

كاليفورنيا – تظهر حفرية ديناصور شرس صغير أُطلق عليه اسم "وو لونغ"، أي التنين الراقص، وعاش على الأرض قبل 120 مليون سنة، أن الريش كان ينمو على أجسام بعض الديناصورات بطريقة تختلف عن الطيور.

ويقول الباحثون إن هذا الديناصور الذي عاش في العصر الطباشيري كان من ذوات الاثنين ومن أكلة اللحوم وخفيف الوزن، وكان أكبر قليلا من الغراب ويعيش قرب البحيرات، وكانت أسنانه حادة ولديه مخالب كبيرة وكان على الأرجح يعيش على الثدييات الصغيرة والسحالي والطيور والأسماك.

وعُثر على حفرية الديناصور في إقليم لياونينغ بشمال شرق الصين واشتملت على هيكل عظمي كامل وأنسجة لينة كالريش من النادر العثور عليها بهذه الحالة الجيدة.

وللديناصور ذراعان وساقان طويلتان كل منها عليها ريش يبدو شبيها بريش أجنحة الطيور في حين يغطي الزغب معظم بقية الجسم، وفي نهاية ذيله العظمي الطويل تظهر ريشتان طويلتان.

ريش  وو لونغ بدا كريش الديناصورات البالغة
ريش  وو لونغ بدا كريش الديناصورات البالغة

والاعتقاد السائد أن الطيور نشأت نتيجة تطور ديناصورات صغيرة من ذوات الريش قبل نحو 150 مليون سنة. لكن هناك العديد من الديناصورات التي كان لها ريش ولم تكن تطير مثل وو لونغ. ويسعى العلماء لفهم الاختلافات بين الطيور وبين هذا النوع من الديناصورات.

وعن هذا الديناصور قال آشلي باوست عالم الحفريات في متحف التاريخ الطبيعي بمدينة سان دييغو جنوب ولاية كاليفورنيا “لا أعتقد أننا نعلم حتى الآن فيم كان يستخدم ريشه. يبدو على الأرجح أن الريش كان يساعده في ضبط درجة حرارة الجسم والإشارة إلى الحيوانات الأخرى، لكن لا يزال من غير الواضح كيف كان هذا يحدث ومدى أهمية هذه الوظائف”.

وأظهر فحص حفرية الديناصور وو لونغ أنه كان يبلغ من العمر عاما واحدا أي كان صغيرا في طور النمو لكن ريشه بدا كريش الديناصورات البالغة.

وأُطلق على هذا الديناصور “التنين الراقص” بسبب الوضعية التي كانت عليها حفريته. وينتمي هذا الديناصور إلى عائلة من أكلة اللحوم تضم أيضا الفيلوسيرابتور الذي عاش قبل 75 مليون سنة في منغوليا وظهر في سلسلة الأفلام الشهيرة (حديقة الديناصورات).

24