"التهمة صحفي" بيان يختصر معاناة الصحفي في مصر

الجمعة 2014/03/21
الصحفيون خصصوا ساعة للتدوين على جدران النقابة

القاهرة - نظم عشرات الصحفيين المصريين، الثلاثاء، فعالية احتجاجية نوعية أمام نقابة الصحفيين، حينما خصصوا ساعة للتدوين على جدران النقابة لإدانة الانتهاكات التي تنامت بحق الصحفيين في مصر مؤخرا.

وأحضر الصحفيون قصاصات ورقية للتدوين عليها قبل لصقها على جدران النقابة، بدلا من التدوين على الجدران مباشرة حتى لا يتم إفساد رسومات جرافيتي لشهداء الصحافة المرسومة على الجدران لتخليد ذكرى ضحايا المهنة في أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها مصر.

ومن أبرز العبارات التي دونها الصحفيون، “الصحافة ليست جريمة”، “الحرية للسلطة الرابعة”، “الصحفي المعتقل مش مجرد رقم”. كما ركزت معظم تدوينات المشاركين في الفعالية على المطالبة بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين.

وفي نهاية الفعالية نظم الحضور وقفة احتجاجية على سلالم النقابة رددوا فيها هتافات منددة بالقبضة الأمنية المشددة على أبناء المهنة، ووزعوا على الحضور بيانا بعنوان “التهمة صحفي”.

وجاء في البيان، أن الصحفيين والعاملين في مهنة الإعلام يعانون في الفترة الأخيرة من استهداف واعتداءات متكررة لمنعهم من ممارسة واجبهم في نقل الحقيقة.

واتهم نقابة الصحفيين بالصمت وعدم اتخاذ موقف البيان حاسم ضد المسؤولين عن تلك الاعتداءات التي وصلت إلى ذروتها “بعد سقوط مصابين وشهداء من الصحفيين” وتحويلهم إلى المحاكم، وصدور أحكام بالحبس ضد بعضهم.

وطالب البيان بالإفراج الفوري عن كل الصحفيين المعتقلين ووقف استهداف الصحفيين والمصورين واعتقالهم خلال تغطيتهم التظاهرات والأحداث الميدانية ووقف الملاحقات القضائية للصحفيين بسبب نشر قضايا فساد تدين رموز السلطة، على حد وصف البيان.

وكانت لجنة الصحفيين الدولية أصدرت تقريرا في 30 ديسمبر قالت فيه إنه “مع حالة الاستقطاب السياسي الشديد في مصر، تدهورت الأمور بصفة متسارعة للصحفيين، حيث قُتل 6 صحفيين بسبب عملهم خلال عام 2013، سقط منهم ثلاثة قتلى في يوم واحد، هو 14 أغسطس، أثناء تغطيتهم حملات قوات الأمن المصرية على المتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي ولجماعة الإخوان المسلمين”.

وكان وفد الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، أعرب في بيان له في فبراير الماضي، عن “قلقه” بشأن وضع قيود على وسائل الإعلام في مصر، معتبرا أن اعتقالات الصحفيين “تعرقل حرية التعبير”، خاصة في ظل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

18