التهمة مثبتة على طهران في هجمات ناقلات النفط

الولايات المتحدة تعتقد بأن الدور الإيراني تمثل في تشجيع مسلحين على القيام بالهجوم.
الخميس 2019/05/16
بمباركة إيرانية

واشنطن - أكدت مصادر حكومية في الولايات المتحدة الاتهامات الموجهة لإيران في الوقوف وراء الهجمات التخريبية التي استهدفت 4 ناقلات نفط قبالة السواحل الإماراتية في سابقة خطيرة تهدد أمن الملاحة البحرية وإمدادات النفط.

وترجح مصادر أميركية بأن إيران على الأقل شجعت على هجمات الأحد على أربع ناقلات نفطية في الخليج.

وزادت حادثة التخريب إضافة إلى إعلان السعودية الثلاثاء أن طائرات مسيرة للمتمردين الحوثيين أصابت اثنتين من محطاتها لضخ النفط، قلق واشنطن من أن طهران ربما تقترب من صراع.

وقال مصدر حكومي أميركي إن خبراء الأمن الأميركيين يعتقدون بأن إيران "باركت" هجمات الناقلات، التي أصابت ناقلتي نفط سعوديتين وناقلة وقود ترفع علم الإمارات وناقلة منتجات نفطية مسجلة في النرويج قرب الفجيرة، أحد أكبر مراكز تزويد السفن بالوقود في العالم، والواقعة أمام مضيق هرمز مباشرة.

وقال المصدر إن الولايات المتحدة تعتقد بأن الدور الإيراني تمثل في تشجيع مسلحين على القيام بمثل هذه الأفعال ولم يقتصر على مجرد التلميح غير المباشر. لكن المصدر أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تمتلك أي دليل على قيام أفراد إيرانيين بأي دور مباشر في العملية.

ووصفت وزارة الخارجية الإيرانية هجمات الناقلات بأنها "مثيرة للقلق" ودعت إلى إجراء تحقيق.

السفن الأربع هوجموا بنفس الطريقة
السفن الأربع هوجموا بنفس الطريقة

وثمة زيادة ملحوظة في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب محاولة وقف صادرات النفط الإيرانية تماما وتصنيفه الحرس الثوري "منظمة إرهابية أجنبية".

ويعتقد ترامب، الذي انسحب العام الماضي من الاتفاق النووي الدولي المبرم مع إيران عام 2015، بأن الضغوط الاقتصادية ستجبر طهران على قبول مزيد من القيود المشددة على برامجها النووية والصاروخية وكذلك على دعمها لوكلاء لها في العراق وسوريا واليمن.

وعزز حادث ناقلات النفط من الاستنفار الأميركي في المنطقة، وجدد واشنطن تحذيراتها من أي عمل عدائي لإيران يستهدف مصالحها في المنطقة.

وقالت تقارير صحافية إن البنتاغون قدم على طاولة الرئيس الأميركي مخططات عسكرية على ضوء وجود معلومات استخباراتية عن تهديدات إيرانية محتملة تستهدف القوات الأميركية في المنطقة.