التوتر بين هادي وصالح يهدد استقرار اليمن

الأحد 2014/06/15
الحرس الرئاسي اليمني يحاصر جامعا تابعا للرئيس السابق

صنعاء- تحاصر قوات الحرس الرئاسي اليمني جامع الصالح القريب من دار الرئاسة في جنوب صنعاء والتابع للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وذلك بعد تصاعد التوتر بين الرئيس عبدربه منصور هادي وسلفه المتهم بحسب مصدر رسمي بالإعداد لانقلاب.

وذكرت مصادر من حزب المؤتمر الشعبي العام والذي بات منقسما بين مؤدي الرئيسين الحالي والسابق المنتميين إليه، أن قوات الحرس الجمهوري نشرت وحدات ومدرعات حول المسجد، وهو الأكبر في صنعاء، وفي الأحياء المجاورة.

وذكر المصدر أن "السبب هو الاشتباه بوجود أسلحة في المسجد، ووجود نفق مفترض بين الجامع ودار الرئاسة".وبحسب المصدر، فإن ذلك يأتي "ضمن تداعيات المخطط الانقلابي الذي افشل الأربعاء"، في إشارة إلى الاحتجاجات التي شهدتها صنعاء الأسبوع الماضي وشارك في مسلحون ملثمون، احتجاجا على أزمة خانقة للمحروقات والكهرباء.

ورد الرئيس هادي على الاحتجاجات بتعديل وزاري، كما تم إغلاق قناة وصحيفة تابعتين للرئيس السابق في اليوم ذاته. وكانت كل الطرق المؤدية إلى دار الرئاسة مغلقة الأحد.

إلى ذلك، أفادت مصادر أخرى في قيادة حزب المؤتمر الشعبي العام أن في مسجد الصالح "معدات لإطلاق قناة بديلة لقناة (اليمن اليوم)" التابعة لصالح والتي تم إغلاقها الأربعاء.

وشدد مصدر من الحزب على أن "الرئيس هادي يريد أن يخضع الجامع لسلطة وزارة الأوقاف" بينما ما زال الرئيس السابق مسيطرا عليه.كما أشارت مصادر من الحزب إلى وجود "وساطة من أعضاء الحزب لنزع فتيل النزاع بين هادي وصالح إلا أن هادي يتهم صالح بالتآمر عليه".

وفي هذا السياق، قال مصدر رسمي قريب من الرئاسة إن هادي اجتمع الخميس مع سفراء الدول الكبرى ودول مجلس التعاون الخليجي، وقال لهم إن "اليمن يمر بظروف صعبة وصالح كان يخطط لانقلاب على الأوضاع في اليمن".

وكان الرئيس اليمني السابق تخلى في 2011 عن السلطة بموجب اتفاق سياسي أعقب احتجاجات شعبية طالبت برحيله.وينتمي الرئيس هادي الذي خلف صالح إلى حزب الأخير، إلا انه نجح بحسب مصادر سياسية يمنية في استقطاب عدد من قيادات وكوادر الحزب الذي يشغل منصب أمينه العام. وقد عين هادي عددا من الوزراء المحسوبين عليه من ضمن حصة حزب المؤتمر الشعبي العام في الحكومة.

1