التوتر سيد الموقف بين الأردن وإسرائيل

الجمعة 2017/10/13
مطالبات بالمحاسبة

عمان - يبقى التوتر سيد الموقف في العلاقة بين الأردن وإسرائيل على خلفية التراخي الإسرائيلي في التحقيق ومحاسبة قاتل الأردنيين الاثنين، واستمرار الانتهاكات في المسجد الأقصى.

وتقول أوساط سياسية إن هناك غضبا أردنيا متصاعدا حيال عدم محاسبة حارس السفارة الإسرائيلية، رغم مرور ثلاثة أشهر على الحادثة التي أرخت بظلال قاتمة على العلاقة بين الجانبين.

وكان أردنيان اثنان قتلا في 23 يوليو الماضي، برصاص حارس أمن السفارة الإسرائيلية في عمان بعد تعرض الأخير لعملية طعن بمفك على خلفية جنائية، ما أسفر عن إصابته بجروح طفيفة.

وعاد الحارس الإسرائيلي إلى بلاده، آنذاك، رغم مطالبات شعبية وبرلمانية أردنية لحكومة بلادهم، بعدم تسليم الأخير، ومحاكمته على قتله المواطنين الأردنيين.

ومنذ ذلك التاريخ والسفارة الإسرائيلية في عمان مغلقة، حيث تطالب عمان بمحاكمة الحارس، لإعادة العلاقات الدبلوماسية.

وتتعامل حكومة بنيامين نتنياهو بلامبالاة وعدم جدية واضحة حيال أزمة السفارة، وهذا طبعا يعكس طريقة تعاطي الحكومات اليمينية التي تعاقبت على إسرائيل مع الأردن.

ومعلوم أن هذه ليست المسألة الوحيدة المستفزة للأردنيين فهناك الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى، الذي يقع تحت الوصاية الهاشمية.

وأدان الأردن، الخميس، استمرار اقتحامات إسرائيليين للمسجد وكان آخرها اقتحامات المستوطنين والمتطرفين، بأعداد متزايدة بمناسبة الأعياد اليهودية.

وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية “باتت للأسف هذه الاقتحامات سبباً للتوتر والتصعيد في المسجد المبارك”.

وأكد الوزير الأردني أن “هذه التصرفات تسيء للعلاقات بين البلدين”.

وطالب الحكومة الإسرائيلية بـ”وقف مثل هذه الاعتداءات والاستفزازات فوراً”، واحترام دور بلاده في رعاية المقدسات في القدس.

ودائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، هي المشرف الرسمي على أوقاف القدس، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات، قبل احتلالها من جانب إسرائيل.

وفي مارس 2013 وقّع العاهل الأردني، الملك عبدالله بن الحسين، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تعطي الأردن حق “الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات” في فلسطين، بما فيها مدينة القدس.

2