التوتر يرفع معدلات الإصابة بنوبات الصداع

الاثنين 2014/02/24
التوتر يرفع معدل الإصابة بالصداع والصداع النصفي بنسبة 6 بالمئة

واشنطن - كشفت دراسة حديثة عن وجود علاقة وطيدة بين التوتر والإصابة بنوبات الصداع التي يعاني منها الكثير من الناس، حيث تبين أن التوتر يرفع معدل الإصابة بالصداع والصداع النصفي بنسبة 6 بالمئة.

ورصدت الدراسة الصادرة عن الأكاديمية الأميركية لعلم الأعصاب، والتي أجريت على 5159 شخصا تتراوح أعمارهم بين 21 و71 عاماً، أن ثلاثة من أصل كل أربعة من البالغين يعانون من الصداع أو الصداع النصفي خلال الأشهر الستة الماضية، حيث تم اختبار مدى الإجهاد والتوتر الذي يتعرضون إليه وعدد مرات شعورهم بالصداع.

وتبين أن 31 بالمئة منهم يعانون من صداع توتري، و14 بالمئة يعانون من الصداع النصفي، و11 بالمئة يعانون من الصداع النصفي المرتبط بالتوتر، و17 بالمئة يعانون من أنواع أخرى من الصداع غير مصنفة بالدراسة محل البحث.

وبينت نتائج البحث أن ارتفاع عدد مرات الإصابة بالصداع شهرياً يرتبط بشكل قاطع بالتعرض للإجهاد والتوتر.

وفيما يتعلق بالّذين سجلوا إصابة بالصداع التوتري، فقد تبين أنه مرتبط بزيادة قدرها 10 نقاط على مقياس الضغط مع ارتفاع بنسبة 6.3 بالمئة في عدد أيام الصداع شهرياً.

أما المصابون بالصداع النصفي، فسجلوا نسبة 4.3 بالمئة، وسجل الذين يعانون من الصداع النصفي المصحوب بالتوتر 4 بالمئة فقط في عدد أيام الصداع شهرياً.

ويشار إلى أن الدراسة أخذت بعين الاعتبار عوامل أخرى قد تؤدي للصداع، مثل تناول الكحوليات، والتدخين، والمسكنات والاستخدام المتكرر لأدوية الصداع.

17