التوت يحسن صحة الأوعية الدموية بعد سن اليأس

الخميس 2015/02/12
التوت الأزرق يساعد على خفض ضغط الدم

واشنطن - كشف باحثون أميركيون أن تناول التوت الأزرق المجفف يحسن صحة الأوعية الدموية ويخفض ضغط الدم، لاسيما لدى صنف النساء اللاتي يعانين من ارتفاعه بعد سن اليأس.

وتوصلت الدراسة إلى أن ضغط الدم لدى النساء اللاتي أكلن التوت الأزرق المجفف لمدة شهرين قد انخفض، كما زادت مستويات مادة كيماوية تؤدي إلى استرخاء الأوعية الدموية.

وقالت سارة جونسون وهي باحثة في مجال التغذية والتمرينات الرياضية بجامعة فلوريدا في تالاهاسي والتي قادت الدراسة إن التوت الأزرق لا يمكن أن يحل محل أدوية ضغط الدم. لكنه يمكن أن يساعد على الحد من القابلية لارتفاع ضغط الدم وتصلب الأوعية الدموية بعد انقطاع الطمث إذ تتزايد مخاطر إصابة النساء بمرض القلب.

وقال الباحثون في دورية أكاديمية التغذية والغذائيات إن أبحاثا سابقة أشارت إلى أن التوت الأزرق يمكن أن يساعد على خفض ضغط الدم. وكانت بعض الدراسات ذكرت أيضا أن مادة الفلافونويد الموجودة في التوت الأزرق وغيرها من المركبات النباتية الصحية يمكن أن تساعد على زيادة كمية مادة أكسيد النيتريك التي تؤثر على خلايا جدران الأوعية الدموية. وشاركت في الدراسة 48 امرأة تخطين مرحلة انقطاع الطمث، يبلغ متوسط أعمارهن 55 عاما وهن جميعا يعانين من ضغط الدم المرتفع.

قام فريق من العلماء من جامعة جزيرة الأمير إدوارد وجامعة ماساتشوستس دارتموث بوضع خلايا عضلة القلب في ملخص التوت البري لمدة 6 ساعات، بهدف استكشاف كيف يمكن للمركبات الطبيعية في التوت البري أن تحمي الجسم ضد المواد الضارة. والنتيجة، أن مستخلص التوت البري قام بخفض كمية أنسجة الأنزيمات المضرة والتي ترتبط بأمراض القلب ونمو الورم والتهاب المفاصل.

وقالت كريستينا كو، مدير البحوث والعلوم لدى أوشن سبراي والحاصلة على شهادة الدكتوراه: في حين أن هناك ما يستدعي إجراء دراسة إضافية لفهم الدور الحقيقي الذي تلعبه مكونات التوت البري في صحة الخلايا وحماية القلب وتعزيز نشاط البكتريا الجيدة في الأمعاء، تشير الأبحاث الأولية إلى أنه يمكن الاستفادة من هذه المكونات باعتبارها وسيلة فعالة لتحسين صحة الجسم بأكمله.

وتعتبر فترة سن اليأس من أشد الفترات هشاشة لتزامنه مع تغييرات فيزيولوجية جمة قد تربك الجسد.

17