التوعية الجنسية تحمي الطفل من تراكم الخبرات السيئة

السبت 2015/09/05
التربية الجنسية للطفل جزء لا يتجزأ من أسلوب التربية السليم

القاهرة - أكدت أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، الدكتورة سامية الجندي، أن التربية الجنسية للطفل جزء لا يتجزأ من أسلوب التربية السليم، فتثقيف الطفل جنسياً ضروري جداً لحمايته من التحرش وألا يقع فريسة للمواقع والمجلات والمصادر التي تضلل وتشوش المعلومات، بالإضافة إلى أنها تترك خبرات سيئة في نفس الطفل والتي تظل معه حتى سن الزواج.

وأضافت أنه على الأب والأم أن يعطيا معلومات مبسطة لأطفالهما حسب أعمارهم، فمن الممكن أن تشرح الأم لطفلها أن الزواج هو علاقة جعلها الله بين الرجل والمرأة كي ينجبا ويعمرا الأرض، وأن الإنجاب يتم بعد الزواج حيث يسخر الله الزوج والزوجة لأداء هذه المهمة.

من جانبها، ترى أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، الدكتورة أمينة كاظم، أن التوعية الجنسية يجب أن تبدأ من عمر ثلاث سنوات، وذلك بأن توعي الأم طفلها بألا يرى أحد جسمه مهما كان، وتضيف كاظم أنه لابد على الأسرة أن تغذي حب استطلاع أطفالها تجاه أي أسئلة محرجة يوجهونها بدون توبيخ أو تعنيف كي لا يضطرون لإيجاد إجابات لها خارج نطاق الأسرة.

وتلفت إلى أن دور الأب والأم دائماً تبسيط كافة المعلومات المتعلقة بالزواج والعلاقة الجنسية وفتح مجال للحوار والمناقشة، أيضاً من الضروري حينما يكبر الطفل أو الطفلة وقبل مرحلة البلوغ أن تقوم الأم بتوضيح التغيرات الجسمانية والفسيولوجية التي ستطرأ على البنت في مرحلة البلوغ، بأن تشرح لها الدورة الشهرية وما سيطرأ عليها من تغيرات خلالها، واعتبارها فطرة خلق الله عليها كل النساء، والتي تؤهل الفتاة كي تكون أمًّا.

كذلك الأب عليه أن يشرح لطفله الظواهر التي سيمر بها في فترة البلوغ، ولا مانع من تزويدالأطفال بكتب علمية موثوق فيها تقوم بتوصيل المعلومات إليهم بشكل مبسط.

21