التوقف عن تناول دواء الكولسترول خطر

الخميس 2017/08/03
العقاقير المخفضة للكولسترول مهمة

واشنطن- حذّرت دراسة أميركية حديثة من أن توقف المرضى عن تناول العقاقير المخفضة للكولسترول، التي يطلق عليها اسم “أدوية الستاتين”، يمكن أن يمثل خطرًا على المدى الطويل.

أجرى الدراسة باحثون بمستشفى بريغهام آند ويمنز في الولايات المتحدة، ونشروا نتائج دراستهم في العدد الأخير من دورية “حوليات الطب الباطني”. وللوصول إلى نتائج الدراسة، حلل الباحثون بيانات جمعوها من مستشفيين في ولاية بوسطن في الفترة من عام 2000 حتى عام 2011.

وكان هدف الباحثين معرفة ما إذا كانت حالة الناس الذين يستمرون في تناول العقاقير المخفضة للكولسترول -بمن فيهم من يتناولون دواءً مختلفًا أو يقللون الجرعة- تتحسن مقارنة بمن يتوقفون عن استخدامها.

وخلال هذه الفترة جرى علاج أكثر من 200 ألف بالغ بالعقاقير الخافضة للكولسترول، وأبلغ نحو 45 ألفًا عن أعراض جانبية يعتقدون أنها ربما ترتبط بالعقاقير، خاصة آلام العضلات والمعدة. وبعد نحو 4 سنوات من الإبلاغ عن الأعراض الجانبية توفي 3677 مريضًا أو أصيبوا بأزمة قلبية أو جلطة.

وتوصل الباحثون إلى أن المرضى الذين توقفوا عن تناول العقاقير بعد أعراض جانبية محتملة مثل آلام في العضلات أو في المعدة زادت احتمالات وفاتهم أو إصابتهم بأزمة قلبية أو جلطة بنسبة 13 بالمئة مقارنة بمن استمروا في تناول الدواء.

وقال الباحثون إنه رغم الأدلة الهائلة على أهمية العقاقير المخفضة للكولسترول إلا أن ما بين ربع ونصف المرضى يتوقفون عن تناولها في غضون ما بين 6 أشهر وعام.

17