التوقيع على المقترح الأممي لحل الأزمة في ليبيا يتعثر لغياب المؤتمر

السبت 2015/07/04
الالتزام بتحقيق طموحات الليبيين

الرباط - وقع المشاركون في الحوار الليبي بمدينة الصخيرات المغربية، في وقت متأخر من ليلة أمس الأول، على بيان مشترك تمهيدا للتوقيع بالأحرف الأولى على المقترح الأممي لإنهاء أزمة بلادهم، خلال الأسبوع المقبل.

وتم التوقيع بحضور المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون، من قبل وفد الحوار عن برلمان طبرق، وممثلين عن المستقلين، وممثلين عن المقاطعين لبرلمان طبرق، وباستثناء المؤتمر الوطني العام المقاطع لجولة الحوار الحالية.

وجاء في البيان، “قبل الشروع في التوقيع بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق في الأيام القليلة القادمة في مدينة الصخيرات المغربية، فإن الدعوة مفتوحة لإخوتنا (في إشارة إلى المؤتمر الوطني الليبي العام) للالتحاق بهذا الاجتماع، وتولي دور مهم في العملية السياسية، كلنا أمل بأن يكون قرارهم في الأيام القليلة القادمة إيجابيا”.

وأضاف البيان “إننا ملتزمون بالعمل مباشرة بعد التوقيع بالأحرف الأولى، على تشكيل حكومة توافق وطني تبدأ سريعا في العمل لتحقيق آمال وطموحات الشعب الليبي في العيش الكريم”. ودعا الموقعون على البيان جميع المشاركين في الحوار على دعم وتأييد هذا الاتفاق.

وفي وقت سابق، دعا المبعوث الأممي، المؤتمر الوطني العام بطرابلس للانضمام إلى الحوار الليبي بالمغرب، خلال الأسبوع القادم للتوقيع على المقترح الأممي المذكور.

واستؤنفت في الصخيرات المغربية، أمس الأول، جلسات الحوار الليبي، بلقاء بين المبعوث الأممي، ووفد برلمان طبرق.

ويأتي هذا اللقاء في وقت أجّل فيه المؤتمر الوطني العام بطرابلس، التحاقه بالجولة الحالية من الحوار، لانشغاله في مناقشة مسودة المقترح الأممي.

وكان المؤتمر الوطني العام، قرر، استمرار التشاور والتدارس حول تعديلات المسودة الرابعة المقدمة من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وأوضح في بيان صدر عقب جلسة له، أن مسودة الاتفاق السياسي التي قُدمت في جولة الحوار الأخيرة، بالصخيرات، لم تتضمن التعديلات الجوهرية التي قدمها المؤتمرون، والتي من شأنها ضمان نجاح هذا الاتفاق.
2