التونسيون يختارون رئيسهم الجديد وسط تباين آراء المرشحين

الأحد 2014/11/23
أغلب مكاتب الاقتراع في محافظات تونس تشهد إقبالا متوسطا للناخبيين

تونس- شهدت الثلاث ساعات الأولى من عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية التونسية إقبالا متوسطا نسبيا غلب عليه مشاركة كبار السن والنساء وغاب فيه الشباب في صورة مماثلة ليوم الاقتراع للانتخابات البرلمانية الفارطة.

وقال عضو الهيئة العليا للانتخابات نبيل بافون إن " نسبة الإقبال لاتزال ضعيفة في الساعات الأولى ".وقد شارك المترشحون للانتخابات الرئاسية في عملية التصويت واختلفت آرائهم بشأن الإقبال الشعبي على مراكز الاقتراع.


الباجي قائد السبسي: سأحترم قرار الشعب


قال المترشح للانتخابات الرئاسية التونسية، الباجي قائد السبسي: " لنا ثقة في الشعب، وننتظر قراره، وسأحترم قرار الشعب'' بشأن نتائج الانتخابات.

وتابع مرشح حزب نداء تونس الفائز بالانتخابات البرلمانية الاخيرة (86 مقعدا) في تصريحات إعلامية عقب إدلائه بصوته في مكتب اقتراع بمحافظة أريانة (شمالي العاصمة) "إنشاء الله الاقبال يكون كبيرا، ستواصل تونس مشوار الانتقال الديمقراطي، وأنا أنتخب كأي مواطن تونسي وأدعو ليكون الإقبال كبيرا".

واصطف عشرات التونسيين أمام مركز الاقتراع للتعبير عن مساندتهم قايد السبسي، دون أن يقترعوا، وقد أدلى قايد السبسي بصوته وسط إجراءات امنية مشددة.


راشد الغنوشي: الشعب يصنع مصيره بيده

الغنوشي: ينبغي على التونسيين أن يفخوروا ببلادهم


قال رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي "إنه لا خوف من عودة الاستبداد والظلم والعتو والشعب التونسي يصنع مصيره بيده وهو متحضر وينتخب رؤساءه ويراقبهم ويعزلهم متى يشاء ".

وأضاف أنه "ينبغي على كل التونسيين يكونوا فخورين ببلادهم وبتجربتهم وبريادتهم في المجال الديمقراطي وأن يتهيئوا بهذا الانتقال من الثورة الى ثروة وتنمية وشغل ومزيد من الحرية ومزيد من الديمقراطية."

وأضاف الغنوشي في تصريحات إعلامية أثناء قيامه بعملية الاقتراع في أحد مكاتب بمحافظة بن عروس (جنوب العاصمة تونس) إن "هذا اليوم تاريخي ستظل الأجيال تفتخر به وبكونها شاركت في أول انتخابات رئاسية تجري في ظل ديمقراطية حقيقة وإعلام حر ونزاهة انتخابية وعليهم كذلك أن يعتزوا بهذا الانجاز."

وانه فخور بانه يجري لأول في حياته انتخاب الرئيس وهناك من مات ولم يرى هذا اليوم

وتابع أن "الانتخابات الرّئاسية تعد خطوة على الطريق وأن المطلوب اليوم هو مواصلة هذا الطريق حتى تكون تونس نموذجا للحضارات وهو ما يليق ببلد متحضر ومسلم مثلها.


حمة الهمامي: أملك كل الحظوظ للمرور للدور الثاني

حمة: سأمر للدور الثاني


قال المترشح للانتخابات الرئاسية التونسية، حمة الهمامي ''أملك كل الحظوظ للمرور للدور الثاني''. وعلق الهمامي المترشح عن الجبهة الشعبية (ائتلاف يساري) في تصريح إثر الادلاء بصوته عن الاقبال الضعيف نسبيا للناخبين في اول ساعتين من التضويت ''اعتقد انهم سئموا من تقارب موعدي الاستحقاقين الانتخابيين، البرلمانية والرئاسية (يفصل بينهما أقل من شهر) وأغلبيتهم يظن أن التشريعية أهم من البرلمانية ". وأضاف "نأمل أن يرتفع نسق الاقبال مع الساعات القادمة".

ومع إنطلاق الإقتراع للانتخابات الرئاسية التونسية الأحد، تبدأ البلاد في وضع أسس لـ"الجمهورية ثانية" بعد أن ترأس كل من الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي نظام الحكم طيلة نصف قرن الفارطة، في ما يمكن ان يطلق عليه "الجمهورية الاولى".

وتعد الانتخابات الرئاسية المرحلة الأخيرة من "الفترة الانتقالية" التالية لثورة يناير 2011 التي أطاحت بنظام حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي..وشهدت تلك الفترة الانتقالية انتخابات المجلس التأسيسي في 2011 الذي قام بوضع دستور جديد للبلاد مطلع العام الجاري ثم انتخابات تشريعية، الشهر الماضي، ينتظر ان تسفر عنها مطلع العام المقبل حكومة منبثقة من اغلبية برلمانية.

وترشح لأول انتخابات رئاسية ديمقراطية بالاقتراع المباشر بعد الثورة 27 مترشحا ما بين مستقلين وعن أحزاب سياسية إنسحب منهم 5 لدواعي وصفوها ب " الاستقطاب الثنائي بين كل من الرئيس الحالي المنصف المرزوقي ورئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي )، وان كان ليس لانسحابهم صفة قانونية.

1