التونسيون يسخرون من فشل السياسيين بمهرجان للضحك

الاثنين 2014/02/03
جعفر القاسمي من الفكاهيين المشاركين في المهرجان

تونس - باتت البسمة وحالة الانبساط جليّة على وجوه التونسيين وملامحهم، فضلا عن نفوسهم، بعد حلحلة جزء كبير من تحدّيات الأزمة السياسية التي كادت تعصف بالبلاد، الأمر الذي جعل المشرفين على تنظيم مهرجان الضحك في دورته الثامنة لهذا العام يأملون في تحقيق نجاح باهر غير مسبوق، بحسب مراسل الأناضول.

وافتتح مساء السبت بالعاصمة تونس المهرجان الوطني للضحك في دورته الثامنة ويستمر حتى الأحد (9 فبرايرالجاري)، وسط إقبال المئات من التونسيين على المسرح البلدي، حيث اكتظت قاعة المسرح بالجماهير لمتابعة العرض الأوّل للمهرجان وسط حضور مهم للفنانين التونسيين والكوميديين.

وتعتبر الجماهير التي حضرت افتتاح المهرجان بالمسرح البلدي أعرق وأهمّ المسارح التونسية، أن مهرجان الضحك يعدّ فرصة مثالية للترويح عن النفس وتجاوز الضغط اليومي لنسق الحياة، لاسيّما و”أن مهرجان الضحك انطلق هذا العام بعد انفراج الأزمة السياسية في تونس ما خلق حالة من البهجة في نفوس الشعب”. وعاش التونسيون منذ منتصف رمضان الماضي، أزمة سياسية خانقة إثر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي، كانت لها تأثيرات عميقة على الواقعين الاقتصادي والاجتماعي للتونسيين.

وينتظم سنويا بتونس “مهرجان الضحك”، حيث تقام عروض مسرحية وفقرات ترفيهية في عدد من المدن التونسية فضلا عن العاصمة، ينظمها كوميديون تونسيون وضيوف أجانب، ولم ينظم المهرجان عام 2011 إبان الثورة التي أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي.

ويرى المشرفون على مهرجان الضحك، أن دورة هذا العام ستساهم بكشل كبير في رسم البسمة على وجوه التونسيين، وإعادة البهجة إلى نفوسهم بعد مخاض سياسي صعب عكّر الأجواء وكاد يعصف بأهم ثورات التاريخ المعاصر لتونس.

23