التونسيون يصافحون مزاد خيول سنويا منذ قرن

خلال الدورة الحالية للمزاد التونسي، سيتم عرض 129 مهرا عربيا و5 أمهار إنكليزية من مواليد 2017.
الأحد 2019/06/16
سلالات أصيلة عربية وإنكليزية في مزاد خيول سنوي بسيدي ثابت التونسية

تونس - دعي محبو تربية الخيول في تونس، إلى منطقة سيدي ثابت (20 كم غرب العاصمة تونس) لحضور المزاد السنوي لبيع أمهار من أصول عربية وإنكليزية.

وبحسب عبدالحق بن يونس، مدير عام مركز الإسطبلات الوطنية لتحسين وتجويد الخيل بسيدي ثابت (تابع لوزارة الزراعة)، ينتظم هذا المزاد منذ نحو مئة عام في نفس المنطقة.

وأضاف “هذه مناسبة هامة لقطاع تربية الخيل، لبيع الأمهار من السلالات الأصيلة عربية وإنكليزية، تنظمها المؤسسة”، معتبرا هذا المزاد “فرصة لمربي الخيول للتعريف بإنتاجهم محليا ودوليا”. وتابع “قطاع تربية الخيل التونسي له سمعة طيبة دوليا، ويمثل أهمية على مستوى الإنتاج الحيواني والتراث والحضارة”.

ويستقطب المزاد السنوي لبيع الأمهار في سيدي ثابت ما بين 300 و500 من مربي الخيول وهواة تربيتها.

ووفقا للمنظمين، تم خلال الدورة الحالية للمزاد، عرض 129 مهرا عربيا و5 إنكليزية، من مواليد 2017.

ولفت بن يونس إلى أن الإسطبلات التي تشهد انعقاد المزاد بسيدي ثابت، أنشئت أواخر القرن التاسع عشر، ومنذ ذلك الحين، وهي تشرف على تربية الخيل وتنظم عدة فعاليات منها عقد هذا المزاد.

وتأسس مركز تربية الخيل بأمر من “الباي” (الحاكم) الحسيني محمد صادق باي عام 1866.

ويهتم المركز بتربية الخيول العربية الأصيلة وتحسين جودتها، واكتسب شهرة عالمية في هذا الاختصاص.

ويقوم المركز في أنشطته اليومية بتنظيم ومتابعة عمليات التسفيد (التناسل) لسلالة الخيول العربية الأصيلة، وتسجيل الولادات، وتوصيف الأمهار بعد ولادتها وزرع الشارة الإلكترونية لها (هوية الحصان)، فضلا عن ترقيم الخيول واستخراج دفاتر المرافقة وسجلات الأنساب.

شهرة عالمية لمركز الخيول التونسي
شهرة عالمية لمركز الخيول التونسي

 

24