التونسي عبدالنور فخور بالفوز الكبير على أرسنال

الجمعة 2015/02/27
المدافع التونسي لفريق موناكو يوجه رسالة إلى توتنهام الإنكليزي

لندن - أعرب النجم التونسي أيمن عبدالنور، مدافع فريق موناكو الفرنسي، عن سعادته الكبيرة بفوز فريقه على أرسنال الإنكليزي 3-1 في ملعب الإمارات ضمن منافسات ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وقال عبدالنور عقب المباراة “فخور بتحقيق الانتصار على فريق عريق مثل أرسنال في ملعبه، فهو من أفضل أندية العالم. ركزنا جيدا في الدفاع وخط الوسط ولعبنا على الهجمات المرتدة، وحققنا فوزا مهما ومستحقا يجعلنا نقترب بقوة من التأهل إلى دور الثمانية”.

وأضاف اللاعب التونسي “كنا جاهزين فنيا وبدنيا لهذا اللقاء الصعب، وقرأنا أرسنال جيدا، وتمكنا من إحباط عناصر الخطورة في الفريق خاصة من الناحية الهجومية مثل مسعود أوزيل وأوليفيه جيرو وأليكسيس سانشيز وثيو والكوت”.

واختتم عبدالنور حديثه “الطموحات كبيرة للغاية في موناكو. النادي لديه رئيس روسي جديد، يريد تشكيل فريق قوي على غرار باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي، ولدينا إصرار كبير على الفوز بالألقاب في الفترة القادمة”.

وأعلن لاعبو نادي موناكو الفرنسي أنهم كانوا واثقين من تحقيق نتيجة جيدة أمام مضيفهم أرسنال.

وقال كوندوجيبا عقب المباراة “لم نفاجأ بهذا الفوز. فنحن نعرف إمكانياتنا جيدا. كنا نعرف أننا يجب أن نكون في أفضل حالاتنا لكي نحظى بفرصة الفوز. استعددنا لهذه المباراة جيدا، وكنا نعرف أنه بمقدورنا تحقيق الفوز لو سنحت لنا بعض الفرص”.

وأضاف “صحيح أننا لم نتوقع الفوز بفارق هدفين.. أما بالنسبة إلى هدفي فقد كنت أعرف من قبل تسلم الكرة من جواو (موتينيو) أنني سأجرب حظي”. بينما قال البلغاري بيرباتوف صاحب الهدف الثاني لموناكو “كنا واثقين من قدراتنا، لذا فإنني بصراحة أرى أننا نستحق الفوز. سجلنا من الفرص التي سنحت لنا وفي النهاية حققنا فوزا رائعا. ولكن الأمر لم ينته بعد، فهناك مباراة أخرى تنتظرنا في موناكو وأرسنال فريق رائع”.

أرسين فينغر: سنقدم كل شيء من أجل محاولة تحقيق المطلوب

وأضاف “لا شك في أن أرسنال فريق جيد ولكن ربما كانت رغبتنا في تحقيق الفوز أقوى من رغبتهم، لقد قاتلنا في مختلف أنحاء الملعب وتفوقنا في المواجهات معهم وسجلنا الأهداف”. ويلتقي الفريقان من جديد في مباراة العودة في 17 مارس المقبل بموناكو.

في الطرف المقابل انتقد المدرب الفرنسي أرسين فينغر فريقه أرسنال واصفا الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه بالساذجة والانتحارية. واعتبر فينغر أن سبب الخسارة قد يفسر بتراخي لاعبيه واعتقادهم بأن الفوز في المتناول، مضيفا “لقد استعجلنا في طريقة لعبنا والفارق كان في الذهنية، عابنا غياب الصبر خصوصا أن هذه المواجهة تمتد لـ180 دقيقة (مباراتي الذهاب والإياب)”.

ويحتاج أرسنال إلى الفوز بفارق ثلاثة أهداف في لقاء الإياب من أجل مواصلة مشواره في المسابقة التي وصل إلى مباراتها النهائية عام 2006 كأفضل نتيجة له فيها قبل أن يسقط أمام برشلونة الأسباني، لكن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق خصوصا أن موناكو لم يتلق ثلاثة أهداف على أرضه في أي من المباريات التي خاضها هذا الموسم، كما أنه لم ينجح أي فريق في مواصلة مشواره في المسابقة بعد خسارته بفارق هدفين على أرضه منذ أن حقق ذلك أياكس أمستردام الهولندي عام 1969.

وقد تطرق فينغر إلى هذه المسألة، قائلا “مهمتنا أصبحت صعبة للغاية الآن. الهدف الثالث الذي تلقيناه صعّب الأمور كثيرا. فرصتنا أصبحت ضئيلة لكن وبغض النظر عن حجم حظوظنا، سنقدم كل شيء من أجل محاولة تحقيق المطلوب”.

23