الثقافة الكويتية عربية بامتياز لكن الأسئلة ماتزال معلقة

الثلاثاء 2014/12/30
الشاعرة سعاد الصباح في أحد المعارض حين يلتقي فن الكتابة بفن الرسم

الكويت ـ لعل طبيعة الموقع الجغرافي الخاص بدولة الكويت كان له الأثر الأكبر في جعل المجتمع الكويتي مجتمعًا متفتحًا متقبلًا للثقافات المحيطة به. هذا إضافة إلى انتماء الكويت إلى الثقافة العربية بشكل عام وثقافة شبه الجزيرة العربية بشكل خاص. هذه الخصائص جعلت من الثقافة الكويتية لا تبتعد عن محيطها العربي في تراثها وموروثها، إذ تسعى في كل مناسبة إلى المحافظة عليه.

يعتبر المسرح في الكويت من أبرز النشاطات الثقافية فيها، على الرغم من تعرضه لموجات صعود وهبوط حسب المتغيرات الاجتماعية إلا إنه يظل من أبرز أنواع النشاط الفني في الكويت. وتعدّ التجربة السينمائية من التجارب المتواضعة والتي ظلت حتى سنوات قريبة غير مكترث بها حتى بدأت في السنوات الأخيرة تتطور تدريجياً. ومن ناحية أخرى، تعد الكويت رائدة في مجال المسلسلات التلفزيونية في منطقة الخليج العربي.

في المجال الموسيقي، يعتبر فن الصوت هو ما يميز الموسيقى الكويتية، وهو غناء شعبي مصحوب عادة بالعود والمرواس والتصفيق. أما في مجال الفن التشكيلي، فيعد المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والجمعية الكويتية للفنون التشكيلية من أهم الجهات الداعمة للحركة التشكيلية في الكويت، وهي حركة ناهضة بدأت في الخمسينات مع أول فنان تشكيلي وهو معجب الدوسري الذي درس بكلية الفنون الجميلة في مصر.

اما في مجال المتاحف والمعارض الفنية فإن الكويت تهتم بالأنشطة الثقافية والفنية في البلاد، حيث يوجد عدد من المتاحف الحكومية والخاصة مثل متحف الكويت الوطني وأيضًا المتحف العلمي وكذلك المركز العلمي ومتحف الفن المعاصر، ومتحف بيت لوذان المهتم بالفنون التشكيلية.

“العرب” اسـتطلعت آراء عدد مـن الكتاب والنقاد حول واقع حال الثقافة في الكويت؛ ما أنجزته وما قصّرت فـي إنجازه، وحول اتجاهات الثقافة، وما أجرته من مراجعات في هذا العام، وكذلـك تطلعات المثقفين الكويتيين.


إقرأ أيضا:



◄ شارع السنوات الأربع



◄ في قلبي حسرة



◄ غابت المواقف وتلاشت الرؤى



◄ الظاهرة الأبرز هي الأدب الرديء

14