الثقافة تؤثر على تجربة النساء مع سن اليأس

السبت 2015/06/13
انقطاع الطمث يؤثر على الحياة الجنسية

لندن- كشفت دراسة حديثة أنه على الرغم من أن التغيرات الهرمونية بعد انقطاع الطمث تصيب الكثير من النساء بأعراض متشابهة، إلا أن الاختلافات الثقافية يمكن أن تؤثر على ما يشعرن به في هذه المرحلة من العمر.

وفحص الباحثون نتائج مسح على الإنترنت سئل خلاله 8200 من الرجال والنساء المتقدمين في العمر في أميركا الشمالية وأوروبا كيف أثر انقطاع الطمث على حياتهم الجنسية وعلاقاتهم، فوجدوا شكاوى متشابهة في دول مختلفة، لكن حجم المعاناة من نفس الأعراض مثل الهبات الساخنة التي تسبب الشعور بالحرارة والجفاف المهبلي وزيادة الوزن، تتفاوت تبعا للجنسية.

وقالت ماري جين مينكين أستاذة أمراض النساء والتوليد والصحة الإنجابية بكلية الطب في جامعة ييل الأميركية التي قادت فريق البحث، “في المجتمعات التي تحترم السن حيث تعتبر النساء الأكبر سنا أفضل وأكثر حكمة تكون أعراض انقطاع الطمث أقل إزعاجا بدرجة ملحوظة”. وأضافت “في الأماكن التي لا يكون فيها التقدم في العمر ميزة تربط الكثير من النساء انقطاع الطمث بالكبر ويمكن أن تكون الأعراض أكثر ضررا بكثير”.

وينقطع الطمث عند النساء في سن ما بين 45 و55 عاما. ومع انخفاض إنتاج المبايض لهرموني الاستروجين والبروجسترون في السنوات السابقة لانقطاع الطمث يمكن أن تواجه النساء أعراضا مثل عدم انتظام الدورة الشهرية وتقلب المزاج والأرق.

ووجدت الدراسة أن الكثير من الأعراض كانت أكثر شيوعا بين النساء من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأقل انتشارا بين النساء من السويد وإيطاليا.

وذكرت معظم النساء المقيمات في الدنمارك والسويد والنرويج أنهن وجدن أن انقطاع الطمث أفضل من توقعاتهن، بينما ذكرت أغلب المشاركات في بريطانيا وفرنسا وكندا أنه كان أسوأ من توقعاتهن.

وقالت ميليسا ميلبي عالمة الإنثروبولجيا بجامعة ديلاوير الأميركية والتي لم تشترك في الدراسة إن الاختلافات الثقافية التي تبرزها إجابات المشاركين في المسح تسلط الضوء على تأثير الاختلافات الإقليمية من حيث الحمية الغذائية والنشاط البدني والتعامل مع التقدم في السن والتوقعات بشأن انقطاع الطمث على تجربة الناس مع الأعراض.

21