الثني وجونز يناقشان تشكيل قوة لحفظ السلام في ليبيا

الاثنين 2014/08/11
مساع أميركية حثيثة لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين

واشنطن - قالت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في ليبيا ديبورا جونز إنها ناقشت مع رئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني، تشكيل قوة لحفظ السلام في ليبيا بمعية الاتحاد الأفريقي أو الأمم المتحدة ، تكون موثوقة لدى الأطراف المتصارعة.

وأضافت جونز أن الخلافات بين المؤتمر الوطني العام والحكومة أدت إلى عجز في النظام والحوكمة، مقللة من أهمية هذا الخلاف.

وأشارت إلى ضرورة وقف إطلاق النار في العاصمة الليبية (طرابلس)، رافضة ما تداول عن تخلي المجتمع الدولي أو الولايات المتحدة عن ليبيا، منوهة إلى أن ليبيا ليست أفغانستان، ويجب تصحيح هذا الخطاب.

وأوضحت سفيرة الولايات المتحدة أن خروج السفارة الأميركية من طرابلس ليس إخلاءً للسفارة إنما هو تراجعٌ مؤقتٌ في البعثة الدبلوماسية بسبب الصواريخ المنهمرة بمحيط السفارة، متابعة أنه لم يتم قفل السفارة وتعمل الآن بشكل مؤقت من العاصمة الأميركية (واشنطن).

وأكدت جونز أنها لم تتوقف عن التواصل مع السياسيين الليبيين ومؤسسات المجتمع المدني في ليبيا، مشيرة إلى أن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز مأساة، ولا تريد أن تتكرر، وقالت إنه “كان لنا رد لذلك على المستوى السياسي في واشنطن، ومن حسن حظنا أننا تجاوزنا هذه الأزمة بعد أن تحركنا لجلب المسؤولين عن هذه المأساة إلى العدالة، ونحن حاليا لا نخشى مخاطر أخرى فى ليبيا لأنه لدينا بعض الأمور الاحترازية”.

وتابعت قولها: “إن أميركا حاولت وتحاول دعم تكوين حكومة لديها القدرة على القيادة في ليبيا”، مرجعة إعاقة الجهود التي بذلتها واشنطن إلى ضعف الحكومة، وعدم تناغم المؤتمر والحكومة وأطراف سياسية أخرى.

وجددت جونز دعم بلادها لمجلس النواب، واصفة إياه بـ”الخطوة الوحيدة للتقدم إلى الأمام”، معتبرة أنه على الشعب الليبي الاتفاق على هذه الخطوة، مشددة على ضرورة نزع سلاح الميليشيات ودمجها في الهيئات الأمنية الحكومية، حتى تكون داعمة لأمن ليبيا لا مدمرة كما حدث في المعركة حول مطار طرابلس الدولي.

وكررت جونز دعمها للمسار الديمقراطي الذي اختاره الليبيون، رافضة الإرهاب والعناصر التي تحارب الديمقراطية، مؤكدة وجود اتصالات مع الأطراف المتصارعة لوقف إطلاق النار في طرابلس.

2