الثني يتطلع لتفعيل صفقة سلاح روسية

الخميس 2015/04/16
الثني على رأس وفد رفيع المستوى في موسكو

تونس - أكد عبدالله الثني رئيس الحكومة الليبية المُعترف بها دوليا أنه يتطلع إلى تفعيل صفقة سلاح روسية بمليارات الدولارات لتسليح الجيش الليبي لحسم معركة تحرير العاصمة طرابلس من قبضة الميليشيات.

وبدأ الثني أمس زيارة رسمية إلى روسيا يجري خلالها سلسلة من المحادثات مع القادة الروس لبحث العديد من الملفات أبرزها التعاون العسكري بين ليبيا وموسكو.

ويُرافق الثني في هذه الزيارة وفد حكومي رفيع المستوى يتألف من المهدي اللباد نائب رئيس الوزراء للشؤون الأمنية، ومحمد الدايري وزير الخارجية، ومحمد العسر وزير الاقتصاد، ومسعود رحومة المكلف بوزارة الدفاع، والسيد المبروك أبو سيف رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، وخالد موسى رئيس هيئة المواصلات، وعبدالمجيد السايح رئيس الشركة العامة للكهرباء، ويونس فرحات رئيس المشتريات بوزارة الدفاع الليبية.

وتعكس تركيبة هذا الوفد أهمية هذه الزيارة التي ستتواصل عدة أيام، حيث يُتوقع أن ينضم إلى الوفد في وقت لاحق القائد العام للجيش الليبي الفريق أول ركن خليفة حفتر، ورئيس هيئة أركان الجيش الليبي اللواء عبدالرزاق الناظوري، وقائد سلاح الجو الليبي اللواء صقر الجروشي.

وقال الثني الذي وصل إلى موسكو مساء أمس الأول، ”نريد دعم موسكو لنا في المحافل الدولية، وخاصة في مسألة رفع حظر السلاح على ليبيا…ونسعى إلى الحصول على هذا الدعم حتى نتمكن من إعادة تسليح الجيش خاصة أن تسليحنا شرقي وتقريبا 90 ٪ من سلاحنا روسي الصنع”.

وأشار في هذا السياق إلى أنه سيسعى إلى تفعيل صفقة سلاح سابقة بين روسيا وليبيا، حيث قال “… سنعيد النظر في بعض العقود التي وقعت منذ عهد النظام السابق عام 2008، هناك عقود وقعت عليها روسيا الاتحادية مع النظام السابق، سنعيد النظر بما يخدم مصلحة الطرفين”.

وتأتي تصريحات عبدالله الثني لتؤكد ما سبق أن انفردت به “العرب” في وقت سابق عندما كشفت أن الحكومة الليبية الحالية تسعى إلى تفعيل صفقة سلاح كان العقيد الليبي الراحل معمر القذافي قد أبرمها مع روسيا في 2008.

وذكرت “العرب” في عددها ليوم 23 فبراير الماضي أن المقصود بتفعيل اتفاقيات التسليح السابقة بين ليبيا وروسيا هو تنفيذ الصفقة التي وُقعت بالأحرف الأولى في عام 2009 بين موسكو وليبيا، والتي كان يُفترض أن تتم خلال العام الجاري.

1