الثني ينتقد تدخل قطر في الشأن الليبي برعاية وساطة بين قبائل الجنوب

الخميس 2015/11/26
عبدالله الثني: تدخل قطر في الشأن الليبي مرفوض

طرابلس - انتقد عبدالله الثني رئيس الحكومة الليبية المؤقتة التابعة لمجلس النواب المنعقد بطبرق (الشرق)، اتفاق وقف إطلاق النار بين قبائل التبو والطوارق، الذي تم توقيعه هذا الأسبوع، برعاية قطرية، في الدوحة.

ووصف الثني في تصريحات صحفية، الاتفاق بـ”التدخل المرفوض في الشأن الليبي”، وأن حكومته “ليست على علم بفحوى هذا الاتفاق ولا المشاركين فيه”.

وأُبرم اتفاق بين التبو والطوراق، برعاية قطرية، ينهي اشتباكات دامية استمرت أكثر من عام، وهو الاتفاق الذي تم اختراقه بعد مرور 24 ساعة على توقيعه، وفق شهود عيان.

وفيما انتقدت حكومة طبرق، هذا الاتفاق، رحب به إخوان ليبيا.

واتفق ممثلو القبائل عقب مفاوضات بدأت الخميس الماضي، على إنهاء المظاهر المسلحة في مدينة أوباري، وعودة النازحين إلى بيوتهم، وفتح الطريق العام الرابط بين المدينة، وبلدة سبها المغلق.

ومنذ الـ17 من سبتمبر 2014 تدور اشتباكات متقطعة بين الطرفين سقط خلالها أكثر من 300 شخص وألفي مصاب في صفوف الجانبين، بحسب مصادر طبية من المستشفيين الحكوميين ببلدتي أوباري ومرزق المتجاورتين.

وكان مدير الهلال الأحمر الليبي في مدينة أوباري أمود العربي أكد أن عدد الأسر النازحة جراء الاشتباكات القبلية في المدينة بلغ ألفي عائلة تعيش أوضاعا إنسانية سيئة.

وتعود جذور المشكلة بين الطرفين إلى مشاجرة بين أفراد أمن من قبائل الطوراق ومواطن من الطرف الآخر تحوّلت إلى اشتباكات مسلحة بعد قيام مسلحين ينتمون للتبو بالهجوم على مركز شرطة تسيطر عليه جماعة مسلحة تابعة للطوارق.

ولا توجد أرقام رسمية حول تعداد الطوارق في ليبيا إلا أن بعض الجهات تقدر عددهم ما بين 28 و30 ألفًا. أما قبائل التبو فهي مجموعات من البدو تسكن جنوبي ليبيا وشمالي النيجر وشمالي تشاد.

4