"الثورة" الأوكرانية على تويتر من قلب الحدث

الاثنين 2014/02/03
أولغا دو اونوش ترى أن نشر مشاهد المظاهرات تحمل على الشعور بالمشاركة

كييف - عمد المتظاهرون في أوكرانيا إلى تصوير وقائع الحراك الاحتجاجي في البلاد باستعمال الهواتف الذكية وبثها مباشرة على الإنترنت.

وازدهرت شبكات التلفزة على الإنترنت منذ بداية الاحتجاجات، وتعرض ساعات من البرامج المباشرة التي يحييها مقدمون يعتمرون خوذا في استوديوهات مرتجلة.

وتبث هذه الشبكات مشاهد مباشرة للتحركات، على غرار ما فعلت في 2004 شبكة قناة 5 المعارضة، أول تلفزيون انضم إلى الثورة البرتقالية التي أوصلت إلى السلطة شخصيات مؤيدة للغرب.

ورافق مضمون هذه القنوات تطور الاحتجاج. فإذا كانت قبل شهرين تبث صور الجموع المحتشدة في ساحة الاستقلال وسط أجواء عفوية، فقد باتت تضبط بثها على وتيرة هجمات عناصر شرطة مكافحة الشغب على متاريس المحتجين أو احتلال المباني الرسمية والوزارات في كييف والإدارات الإقليمية في الأرياف.

وقالت الباحثة في نوفيلد كولدج بجامعة أوكسفورد (بريطانيا) أولغا دو اونوش “إنها تكنولوجيا متوفرة للمتظاهرين ويستخدمونها لبث الصور إلى مناطق أخرى”.

وأضافت أن المشاهد تحمل على الشعور بالمشاركة وتتيح الوصول إلى مناطق التظاهر على مدار الساعة ومدار الأسبوع.

وأفادت دراسة أن 83,7 في المئة من الأشخاص الذين سئلوا عن آرائهم، ذكروا أنهم يطلعون على أخبار التظاهرات عبر الإنترنت، أي أكثر من التلفزيون والإذاعة وحتى من المقربين وقال إيفان ماتيكو من تي.إن.إس أوكرانيا “حصلت طفرة لاستخدام الإنترنت خلال الأزمة السياسية”.

ورددت شبكات التواصل الاجتماعي صدى التحركات خارج أوكرانيا. وللمرة الأولى، دخلت كلمة مفتاح مرتبطة بأوكرانيا هي +ديجيتال ميدان+ في لائحة الكلمات المفتاح الأكثر استخداما في العالم على تويتر.

19