الجامعات السعودية تعقد اتفاقيات تعاون مع أرقى جامعات العالم

الثلاثاء 2014/04/22
مشاركة عالمية واسعة في المعرض ونسبة حضور محترمة

الرياض- افتتح وزير التعليم العالي السعودي، خالد بن محمد العنقري، المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي يوم 15 أبريل، مرحبا بالمشاركين في المعرض، وبضيوف المملكة من الجامعات العالمية، قائلا: “لاشك أنّ مثل هذه المعارض، تعدّ نقلة نوعية تثري المسيرة الأكاديمية للتعليم العالي، ونحن نتطلع إلى أن تمثل فعاليات هذه الدورة أساسا عمليا واقعيا يعتمد عليه في مناقشة القضايا المستجدة، وتبادل الخبرات، والتعرف على التجارب التي تسهم في صياغة أفكار ومبادرات تثري مسيرة التعليم العالي”.

وبيّن أن الدورة الخامسة من هذا المؤتمر، تعدُّ ملتقى دوليا يهدف إلى تعزيز التعاون وبناء الشراكات بين مؤسسات التعليم العالي السعودية ونظيراتها العالمية، وذلك في إطار السعي الدائم إلى التعامل مع القضايا التي تهمّ التعليم العالي في جميع أنحاء العالم.

وفي حديثه عن دورة هذه السنة من المعرض الدولي للتعليم العالي، أشار الوزير إلى أنّ الوزارة تتطلع إلى إسهام أكثر من 440 جهة، وأكثر من ألف عارض من ثلاثين دولة، وأكد أنه من المتوقع أن يتم توقيع 18 اتفاقية بين الجامعات السعودية ونظيراتها الأجنبية.

وأسفرت فعاليات المعرض على توقيع عدد من الاتفاقيات بين الجامعات السعودية ومجموعة من أفضل الجامعات الدولية، وذلك لتطوير الجامعات في كافة الاختصاصات. حيث قامت جامعة الأميرة نورة بتوقيع ثلاثة عقود مع كلية فالنسيا في أميركا لتطوير برامجها ومناهجها الأكاديمية، ومع جامعة دبلن ستي الأيرلندية لتطوير مناهج التمريض لدرجة البكالوريوس، كما وقعت مع جامعة سونك ميونغ الكورية لتفعيل مركز دعم الطالبات بالجامعة، فيما وقعت جامعة الجوف مع جامعة ستراثكلايد البريطانية في مجال التدريب التربوي والمناهج، ومع جامعة جايين في أسبانيا في مجال أبحاث الزيتون، ومركز مونتريال لأبحاث السكر في كندا لإنشاء معامل بحثية لعلاج أمراض السكري.

أما جامعة حائل، فوقعت مع جامعة كامبريدج البريطانية اتفاقية بحثية تخصصية، ومع جامعة جيهان الصينية في الهندسة والتكنولوجيا، ومع معهد فراونهوفر لتكنولوجيا المعلومات التطبيقية في ألمانيا لتطوير الحاسب الآلي والهندسة. ووقعت الجامعة السعودية الإلكترونية مع كلّ من جامعة فرانكلين وجامعة أوهايو ومع معهد فلوريدا للتكنولوجيا من أجل خدمات التصميم والتدريب على المواد الإلكترونية.

واهتمت جامعة الدمام بتطوير كليات الطب ومراكز الأبحاث التابعة لها، ما أثمر توقيع عدد من العقود مع الجامعات والمراكز البحثية المتخصصة، حيث وقعت مع الكلية الملكية للعلوم في لندن لدعم البحث في الجينات المضادة للسرطان، ومع مؤسسة بِكر التعليمية في أميركا للحصول على دورات للرخصة الطبية، ومع جامعة موناش في أستراليا لتطوير مناهج كلية الطب في الجامعة، ومع جامعة جنوب ألباما أميركا لتطوير مناهج الرعاية الصحية. وكذلك وقعت جامعة الملك فيصل مع جامعة غرونينغن الهولندية عقدا من أجل تدريب برامج طبية ضمن برنامج التعليم الطبي، ووقعت جامعة طيبة عقداً مع جامعة مانشستر لتطوير مناهج كلية الطب والتدريب على تطبيقها.

فيما ركزت الجامعة الإسلامية على تطوير كليات الهندسة ومناهجها، وذلك بتوقيع اتفاقية مع جامعة تكنولوجيا الماليزية. ووقعت جامعة سلمان بن عبدالعزيز مع جامعة كيوتو في اليابان لتدريب الطلاب والبحث وتبادل أعضاء هيئة التدريس.

17