الجامعة الأميركية في رأس الخيمة تعزز علاقاتها مع الأكاديميات الألبانية

الثلاثاء 2014/01/28
تسعى الجامعة إلى أن تكون قطبا عالميا بامتياز من خلال عقد شراكات علمية

أبوظبي - بحث مدير الاتصال والعلاقات الخارجية في الجامعة الأميركية في رأس الخيمة، يعقوب التهتموني، مع سفير جمهورية ألبانيا لدى الدولة بيهار بيجكو، فرص التعاون العلمي بين الجامعة والمؤسسات الأكاديمية الألبانية وسبل تعزيز العلاقات الأكاديمية.

وتناول اللقاء عدداً من الموضوعات الهامة المتعلقة بالتعاون الأكاديمي وفي مقدمتها استقطاب الطلبة الألبان للدراسة في الجامعة الأميركية في رأس الخيمــة، من خلال الوصــول إلى الراغبين منهـم في استكمال دراستهم الجامعية خارج ألبانيــا لنيل مختلف الدرجات العلمية، وكذلك الطلبــة المبتعثين لتمضية فصل دراسي أو أكثر لتعلم اللغات وموضوعات علمية أخــرى، إضافة إلى برامج تبادل الطلبة بين الطرفين.

وقال التهتموني، إن الجامعـة تسعى إلى أن تكون قطبا عالميـا بامتياز من خلال عقد شراكـات علمية مع مختلف المؤسسات التعليمية في مختلف أرجاء العالم، والانخـراط في مختلف التحـالفات الأكاديميــة الإقليمية والعالميـة، بهـدف إثراء التجربة الأكاديمية الصاعدة في الجامعـة، لاسيما وأنها تضم طلبة ينتمون إلى مختلف الجنسيات من الدول الشقيقة والصديقــة، ونظرا لما وصلـت إليه مــن مستوى أكاديمي وإداري مميـّز، وضعها على خارطة المؤسسـات الأكـاديميـة المنـافسـة فـي الدولــة.

ويذكر أن الجامعة الأميركية في رأس الخيمة هي جامعة خاصة تم افتتاحها في أبريل 2009 وتمنح درجة البكالوريوس في التخصصات التالية:

- التقنية الحيوية

- إدارة الأعمال

- هندسة الحاسب الآلي

- هندسة الاتصالات والكترونيات

وحصلت الجامعة في يونيو الماضي على الاعتماد الأكاديمي لبرنامج البكالوريوس في الاتصال الجماهيري بتخصصي العلاقات العامة ووسائل الاعلام الرقمية الذين تم اعدادهما وفقا للنموذج الأميركي حيث أقرت هيئة الاعتماد الأكاديمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اعتماد هذه البرامج التابعة لكلية الأداب والعلوم بعد تحقيق الجامعة لكافة الشروط والمعايير التي وضعتها الهيئة لاعتماد هذه التخصصات بالتوافق مع معايير الجودة المعترف بها دوليا. وتسعى الجامعة إلى إمداد سوق العمل بالموارد البشرية ذات الكفاءة والمدربة في مجال العلاقات العامة والإعلام الرقمي.

وتعمل الجامعة الأميركية في رأس الخيمة على تطوير وتوسيع برامجها خلال السنوات المقبلة وتواصل العمل على تحقيق هدفها المتمثل في توفير تعليم عالي الجودة وتوفير احتياجات سوق العمل.

17