الجامعة السويسرية المفتوحة تعتمد التدريس باللغة العربية عن بعد

الثلاثاء 2015/04/07
التعلم عن بعد وباللغة العربية إنجاز يحتسب للجامعة السويسرية المفتوحة

جنيف- الجامعة السويسرية المفتوحة، جامعة مرخصة بحسب قانون الحكومة السويسرية لمزاولة التدريس ومنح شهادات في التعليم العالي لدرجة البكالوريوس، الماجستير والدكتوراه.

سعت الجامعة إلى بناء علاقات وثيقة مع الدول العربية لتتيح لطلبتها الاستفادة من برامج التعليم الإداري السويسري ذي الجودة العالية، وأحدثت قسم للدراسة باللغة العربية عام 2013.

وأدركت إدارة الجامعة أهمية اعتماد اللغة العربية في تدريس الطلبة القادمين من دول عربية، لتنجح في مهمتها الأكاديمية المتمثلة في رفد عالم الأعمال والإدارة بمدراء موهوبين وقادرين على مواجهة التحديات التي تواجه هذا القطاع، وهي ساهرة على أن تكون المناهج العربية في التدريس منسجمة مع علامة جودة التعليم السويسرية المرموقة.

وإلى جانب إدراج القسم العربي ضمن مجالات تعليمها تجمع الجامعة بين الدراسة عن بعد والدراسة المفتوحة، وتمد طلبتها بمناهج ورقية تقوم بإرسالها لهم، كما تقدم لهم برنامج الدراسة عن بعد والمحاضرات الأسبوعية. وبذلك فإن اهتمامها بالطالب يكون بشكل شخصي من خلال تخصيص وقت خاص لكل طالب يستطيع أن يستفسر ويسأل فيه عما يشاء ضمن البرنامج الدراسي.

ومع تزايد التركيز على علوم الإدارة والأعمال، وتميّز سويسرا في هذا المجال، تحوّلت جامعات هذا البلد ومدارسه العليا إلى مقصد للطلاب من جميع أنحاء العالم، واستقبل القسم العربي أوّل طلابه عام 2014.

وتعد الجامعة السويسرية المفتوحة الجامعة الوحيدة في سويسرا التي تدرس بأسلوب “التعليم الافتراضي”، حيث تقدم المحاضرة في نقل مباشر (صوت وصورة)، عبر وسائل الاتصال الحديثة ويرى الطالب المدرّس ويتحاور معه، ويطرح عليه أسئلته.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك فوارق جوهرية بين التعليم عن بُعد، والتعليم عبر الإنترنت، والتعليم الافتراضي، يجب أن يدركها الطالب ليحدد اختياره قبل التسجيل في الجامعة. وتتم عملية التعليم والدراسة في الجامعة السويسرية المفتوحة عبر برنامج خاص شبيه بالسكايب.

هذه المؤسسة التعليمية السويسرية تعد جامعة دولية تجمع بين طلبة درسوا المراحل الأولى من تعليمهم في بيئات مختلفة وضمن أنظمة تعليمية متنوعة غير أن هذا الاختلاف لا يراه القائمون على إدارتها تحديا في عملهم، إذ تضم الجامعة طلبة من 70 بلدا، وعددا لا بأس به منهم طبعا من العالم العربي، بل يؤكد طاقمها الإداري أن التنوع الثقافي يساعد التعاون بين الباحثين، ويسهّل التواصل بين مناطق وثقافات متباعدة.

ورغم أن القسم العربي ما يزال جديدا في الجامعة إلا أنه يضم طلبة من جميع البلدان العربية، وقد بلغ عددهم بداية العام الدراسي الحالي 120 طالبا، وحوالي 20 بالمئة منهم ينتمون إلى العائلات العربية المهاجرة. ويتم التواصل عن بعد بين الجامعة والطلبة عن طريق البرامج التواصلية الناقلة للصوت والصورة، وكذلك يستطيع الطالب الاتصال مباشرة بالأساتذة القريبين من مكان تواجده.

وبعد التسجيل، يصبح بإمكان الطالب الدخول على مكتبة الجامعة التي توجد فيها كل المحاضرات بالصوت والصورة، مع عدد كبير من الكتب والمراجع التي يحتاجها الطالب للاستعداد للاختبارات.

17