الجامعة الكويتية تحمي متهما بدعم الإرهاب

الخميس 2015/01/15
موقف جامعة الكويت لا يتماشى مع جهود الدولة في مكافحة الإرهاب

الكويت - صرح وزير الداخلية الكويتي بأن جامعة الكويت رفضت إيقاف أحد أساتذتها المتهم دوليا بالإرهاب، عن العمل واستثنائه من طاقمها التدريسي.

وبدا هذا الموقف من جامعة الكويت معاكسا لجهود الدولة في محاصرة الظاهرة الإرهابية واجتثاثها، خصوصا من المواقع المؤثرة مثل المنابر الدينية والمؤسسات التعليمية.

وكثيرا ما يتحدث كويتيون عن تمكّن شخصيات تحمل أفكارا متشدّدة من اختراق بعض مؤسسات الدولة واحتلالها مواقع هامة فيها، واستخدامها لبث أفكارها وخدمة أغراض جماعاتها التي تنتمي إليها. ويشير هؤلاء إلى مؤسسات التعليم بكل مستوياته، ويقولون إنّها ظلت لحقبة طويلة دون رقيب ومسرحا لأصحاب الأفكار المتشددة.

وقال الشيخ محمد الخالد الصباح إنّ الجامعة ذكرت أن توقيف الأستاذ عن العمل من اختصاص مجلس الجامعة، مشيرا إلى أنّ وزارة الداخلية حجزت من جهتها على أموال الأستاذ المذكور، ومضيفا أن «هناك أساتذة كثر يبثون سمومهم الفكرية في عقول طلبتنا».

وتعود قضية الأستاذ الجامعي المتهم بدعم الإرهاب إلى شهر أغسطس الماضي، حين صدر عن وزارة الخزانة الأميركية بيان تضمن اتهاما لحامد حمد العلي أستاذ الحديث بكلية الشريعة بجامعة الكويت بـ{ارتكاب أو تمويل أو تسهيل أو التخطيط لارتكاب أعمال لها علاقة بجبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام».

وقال ديفيد كوهين نائب وزير الخزانة الأميركي المكلف شؤون الإرهاب آنذاك في ذات البيان «نحن مصممون على تجفيف تمويل الإرهابيين الذين يواصلون ارتكاب أعمال عنف في سورية والعراق ويهددون الولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة».

واتهم البيان حامد العلي بجمع عشرات آلاف الدولارات لمساعدة جبهة النصرة على شراء أسلحة، فيما كان مجلس الأمن فرض في الشهر ذاته عقوبات على حجاج العجمي الناشط في مجال جمع التبرعات بصورة غير قانونية، حيث اتهمته بجمع التبرعات لصالح تنظيم داعش وجبهة النصرة، وتم لهذا السبب وضعه ضمن قائمة الإرهاب.

3