الجاهزية عنوان تألق كبار أوروبا بدوري الأبطال

ميسي وماني وميرتينز يعززون سيطرة فرقهم خارج القواعد في منافسات رابطة الأبطال الأوروبية.
الجمعة 2019/10/25
فرحة الفوز خارج الديار

فرضت الفرق الأوروبية الكبرى بينها ليفربول وبرشلونة وتشيلسي ونابولي سيطرتها على منافسيها خارج قواعدها بدوري رابطة الأبطال وحققت جلها انتصارات ثمينة، فيما تعثر بوروسيا دورتموند الألماني في إيطاليا أمام العملاق إنتر ميلان العائد بقوة إلى المسابقة القارية وانحنى أمامه بثنائية لم يقدر ولو على معادلتها.

براغ – كشفت الجولة الثالثة من مسابقة دوري أبطال أوروبا التي اختتمت منافساتها الأربعاء عن توهّج واضح للفرق الأوروبية أثبت جاهزيتها في الدفاع عن حظوظها وعزمها على مواصلة الرحلة نحو أدوار متقدمة من المسابقة القارية.

واختتمت هذه الجولة على وقع انتصارات ثمينة لأغلب الفرق الأوروبية الكبرى، ومنها الثنائي الإنكليزي المتألق ليفربول وتشيلسي، ساهم تألق نجومها على غرار ليونيل ميسي وساديو ماني ودرايس ميرتينز في العودة بنتيجة إيجابية من خارج القواعد.

وأصبح الأرجنتيني ليونيل ميسي أول لاعب يسجل هدفا على الأقل في 15 موسما متتاليا ضمن دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، عندما قاد برشلونة الإسباني إلى فوز صعب على مضيفه سلافيا براغ التشيكي 1-2.

وهذا الفوز هو الثاني على التوالي لبرشلونة على غرار ليفربول الإنكليزي الذي تخطى مضيفه غنك البلجيكي بسهولة 1-4، فيما حسم إنتر الإيطالي قمته مع ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني 0-2.

وكما فعل في المباراة الأخيرة ضد إيبار في الدوري المحلي (0-3)، سجل ميسي للفريق الكتالوني في وقت مبكر ليساهم في تحقيق فريقه فوزه السادس على التوالي في جميع المسابقات. ورفع برشلونة رصيده إلى سبع نقاط منفردا بصدارة المجموعة السادسة، بعد تعادل سلبي على أرض دورتموند وفوز صعب على إنتر 1-2.

وقال لاعب وسط برشلونة سيرجيو بوسكيتس “كان فوزا هاما جدا لأنه خارج ملعبنا، خصوصا في مجموعة صعبة. كنا نعلم شجاعتهم مع الكرة، امتلكنا الاستحواذ لكن عانينا كثيرا في النهاية”.

وفي لقاء قمة ضمن المجموعة عينها، حقق إنتر فوزه الأول على حساب ضيفه دورتموند الألماني 0-2، رافعا رصيده إلى 4 نقاط بالتساوي مع الفريق الألماني الذي افتقد نجمي هجومه ماركو رويس والإسباني باكو الكاسير.

إنتر ميلان يوجه رسالة إلى منافسيه في المسابقة القارية، مضمنا إياها بأنه عائد وبقوة للمنافسة على الألقاب ليس محليا فقط وإنما قاريا

ووجّه العملاق الإيطالي بهذا الفوز رسالة إلى منافسيه في المسابقة القارية، مضمنا إياها بأنه عائد وبقوة للمنافسة على الألقاب ليس محليا فقط وإنما قاريا أيضا.

وعبّر المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز عن سعادته الكبيرة بمساعدة فريقه على تحقيق الفوز الأول في دوري الأبطال هذا الموسم. وقال مارتينيز في تصريحات لموقع “يويفا” بعد المباراة “كان علينا الفوز بتلك المباراة أمام منافس قوي، بعد التعثر في أول مباراتين، لقد أردنا ذلك، وأنا سعيد جدا على المستوى الشخصي أيضا”. وأضاف “أهم شيء هو مساعدة الفريق ومواصلة تحقيق الانتصارات”.

وأكمل المهاجم الأرجنتيني “سيتعين علينا الاستمرار في هذا المسار خلال المباريات المقبلة عن تلك المجموعة”. وشدد على أنه “باتباع ما يخبرنا به كونتي كل يوم، وتحسين أنفسنا، سيكون من الصعب على أي خصم اللعب ضدنا”.

وقال المدير الفني للفريق الإيطالي أنطونيو كونتي “عرفنا أن ظهرنا على الحائط بعد حصد نقطة قبل الليلة. علينا تحقيق نتيجة جيدة في دورتموند. برشلونة ودورتموند مرشحان لكن يتوقف الأمر علينا”. فيما رأى لوسيين فافر مدرب دورتموند أنه “لم نحصل على فرص كبيرة لكن لعبنا جيدا. لم نترجم فرصنا ولا يمكن أن نتوقع الحصول على 10 فرص ضدهم. هذه مجموعة صعبة لكن كل الأمور متاحة”.

وضمن المجموعة الخامسة قاد أليكس أوكسلايد تشامبرلاين، العائد من إصابة، حامل اللقب ليفربول إلى فوز كبير على مضيفه غنك 1-4، فيما تخطى نابولي الإيطالي ريد بول سالزبورغ بصعوبة 2-3.

Thumbnail

وافتتح ليفربول التسجيل باكرا في الدقيقة الثانية عن طريق تشامبرلاين الذي سدد كرة زاحفة من خارج منطقة الجزاء، ثم ضاعفها بهدف رائع من خارج المنطقة.

وأهدى السنغالي ساديو مانيه الهدف الثالث لحامل اللقب، ثم رد الجميل للمصري محمد صلاح الذي راوغ بطريقة جميلة، قبل أن يسجل النيجيري ستيفن أودي هدفا شرفيا.

وقال تشامبرلاين “هذه بطولة مميزة، كان رائعا مشاهدة الشبان يلعبون جيدا الموسم الماضي ورؤيتهم يحققون اللقب”. وفي المباراة الثانية، قاد البلجيكي درايس ميرتينز نابولي إلى فوز صعب على سالزبورغ 2-3.

وسقط أياكس أمستردام الهولندي الذي بلغ نصف نهائي الموسم الماضي على أرضه بهدف متأخر أمام ضيفه تشيلسي الإنكليزي 1-0 في المجموعة الثامنة.

وهو الفوز الثاني لمدرب تشيلسي فرانك لامبارد في دوري الأبطال بعد الأول على ليل الفرنسي في الجولة الماضية 1-2، فيما كانت الخسارة الأولى لأياكس بعد فوزين على ليل الفرنسي وفالنسيا الإسباني وبنتيجة واحدة 0-3.

وأشاد لامبارد بفوز فريقه بالقول “لكي تلعب معهم والتغلب عليهم واستحقاق الفوز، يعني أننا في قمة الأداء في الملعب. فخور جدا بالأداء”. وفي المجموعة عينها، أهدر فالنسيا الإسباني فوزا كان في متناوله بعدما عادله مضيفه ليل الفرنسي بهدف لمثله في الوقت بدل عن الضائع.

23