الجبالي ينفي أنباء عودته إلى حركة النهضة

الثلاثاء 2015/04/28
الجبالي يدعو الأحزاب الضعيفة إلى لم شتاتها

تونس - نفى رئيس الحكومة التونسية الأسبق، حمادي الجبالي الأخبار المتداولة بشأن عودته إلى حركة النهضة الإسلامية.

وأوضح الجبالي ألا نية له للعودة مجددا إلى حركة النهضة ولا للانضمام إلى حراك شعب المواطنين الذي أسسه الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي إثر خسارته في الانتخابات الرئاسية، معتبرا أنه قد ساهم في إنقاذ البلاد وحركة النهضة بصفة خاصة وهرب “من ضرر أكبر إلى ضرر أصغر حين قدم استقالته من رئاسة الحكومة في فترة حكم الترويكا” وفق تقديره.

وقال الجبالي خلال ندوة فكرية نظمها، أمس الأول، في محافظة صفاقس الفرع الجهوي لجمعية “العدالة ورد الاعتبار” حول موضوع ضمانات عدم عودة الاستبداد، إن الإصلاح الثوري والتدافع السلمي هو أفضل طريق لضمان عدم عودة منظومة الاستبداد.

ودعا أحزاب المعارضة التي وصفها بـ”الضعيفة والمغيبة في البرلمان” إلى لم شتاتها وتكوين جبهة للدفاع عن الحريات، معتبرا أن مقاومة الظلم والاستبداد والاهتمام بالشأن العام ليست مسؤولية النخبة فحسب بل هي فرض عين ومسؤولية جماعية على حد تعبيره.

وجمعية “العدالة ورد الاعتبار” أحدثت إبان ثورة 14 يناير 2011، وتهدف حسب مؤسسيها إلى رد الاعتبار إلى ضحايا الانتهاكات في العهد السابق.

يشار إلى أن حزب النهضة شهد منذ وصوله إلى سدة الحكم في نهاية عام 2011، عدة خلافات داخلية شملت تقييم أدائه في الحكم والدور الدعوي للحزب ومرحلة الصدام مع النظام السابق قبل الثورة.

يذكر أنّ الخلافات الداخلية بين القيادات في حركة النهضة ظهرت للمرة الأولى في المؤتمر العلني سنة 2012، وتوّجت باستقالة أمينها العام حمادي الجبالي من منصبه بعد عام من تجميد نشاطه فيها.

ويرى مراقبون أنّ العلاقة بين زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي وحمادي الجبالي، تتّسم بالتوتّر منذ استقالته من رئاسة الحكومة إثر اغتيال المناضل البارز شكري بلعيد ودعوته إلى تأسيس حكومة كفاءات وطنية، وقد رفضت قيادات الحركة هذا المقترح واعتبروه انقلابا أبيض على حكم الإسلاميين في تونس. فسارعوا بتجنيد أنصارهم لتنظيم مظاهرات ضخمة آنذاك دفاعا عن “الشرعية” وعن تمسكهم المطلق بالسلطة.

2