الجبهة الوطنية السودانية تعقد مؤتمر "إسقاط النظام"

الثلاثاء 2014/08/12
انتقادات واسعة للحوار الذي اطلقه نظام البشير

الخرطوم- تعقد الجبهة الوطنية السودانية المعارضة، بزعامة علي محمود حسنين، مؤتمرها العام الثاني بالقاهرة، السبت المقبل، تحت شعار “وحدة المعارضة لإسقاط النظام وعدم التحاور معه”.

يأتي ذلك بالتزامن مع تحركات حثيثة لعدد من أطياف المعارضة السودانية في العاصمة الفرنسية باريس من أجل رصّ الصفوف للدفع باتجاه تغيير النظام الحالي.

وقال حسنين زعيم الجبهة “إن وحدة المعارضة الآن ليست أماني نرجوها وإنما هي ضرورة قصوى ندعو الجميع إليها، ونحن في الجبهة الوطنية العريضة على أتمّ الاستعداد للجلوس والنقاش والاتفاق”، حول ما يتعلق بها.

ووقع حزب الأمة القومي برئاسة الصادق المهدي ميثاق باريس مع الجبهة الثورية التي تضمّ عددا من الكيانات المسلحة الجمعة الماضية، وتعهد الطرفان بطرح الميثاق على مختلف الأوساط السياسية المعارضة.

ولقي الميثاق ترحيبا من عدد من قيادات المعارضة السودانية على غرار الحزب الشيوعي السوداني.

وذكر الحزب الشيوعي في بيان أصدره، الاثنين، أن النظام الحاكم يضع عقبات أمام الحوار، واصفا خطوة الصادق المهدي بالإيجابية، لجهة أن حزب الأمة والجبهة الثورية كيانان معارضان.

واعتبر الحزب أن إعلان باريس من شأنه أن يقود إلى اتفاق على وحدة قوى المعارضة، وهو خطوة في اتجاه إسقاط النظام.

وأوضح الحزب أن هذه الخطوة التي أقدم عليها حزب الأمة هي بمثابة إعلان عودته لتحالف قوى الإجماع الوطني، وكذلك الشأن بالنسبة لحزب الاتحاد الديمقراطي الذي كان هدد برفع يده من الحوار الوطني، ما يعدّ أيضا خطوة لتوحيد المعارضة، مضيفا “يبدو أن هناك تغييرا سوف يحصل”.

من جانبه قال حزب المؤتمر الشعبي بقيادة حسن الترابي، الأحد، إنه بصدد دراسة إعلان باريس، مشيرا إلى أن ما قدّم مسبقا، في إشارة إلى الحوار الذي طرحه البشير، أفضل من الذي تمّ طرحه في باريس.

وأطلق الرئيس عمر البشير في يناير مبادرة للحوار الوطني، إلا أن معظم الطيف السياسي أعلن رفضه لها متهما البشير بالمناورة ومحاولة كسب الوقت إلى حين بلوغ مواعيد الانتخابات العامة المقررة في مارس القادم.

4