الجبير: السعودية ستسعى للسلاح النووي إذا فعلت إيران

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يؤكد أن بلاده تبذل كل جهد ممكن لتجنب عمل عسكري مباشر ضد طهران.
الخميس 2018/05/10
الجبير: السعودية لن تبقى مكتوفة الأيدي ازاء اعتداءات إيران

واشنطن - أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تصريح لشبكة "سي إن إن" الأميركية الاربعاء إن السعودية ستسعى لتطوير سلاح نووي في حال سعت إيران لذلك، وسط تزايد التوتر إثر إعلان واشنطن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الرياض "ستقوم بتصنيع قنبلة بنفسها" في حال استغلت طهران انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الايراني عام 2015 لاستئناف برنامج للأسلحة النووية، قال الجبير "إذا حازت إيران على قدرات نووية سنبذل كل ما بوسعنا للقيام بالشيء نفسه".

وطالما أكدت السعودية إنه في حال قامت إيران بتطوير أسلحة ستقوم بالمثل، لكن تصريحات الجبير الجديدة جاءت بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق الذي يهدف لمنع طهران من حيازة قنبلة.

والرياض التي تقود ائتلافا عسكريا يتدخل في اليمن لمحاربة المتمردين الحوثيين، تتهم إيران بتزويد المتمردين بصواريخ بالستية.

وقال الجبير للشبكة الاخبارية "هذه الصواريخ إيرانية الصنع وتم تسليمها للحوثيين. هذا السلوك غير مقبول. إنه ينتهك قرارات الأمم المتحدة فيما يتعلق بالصواريخ البالستية. ويجب أن يحاسب الايرانيون على ذلك".

وحذر قائلا "سنجد الطريقة المناسبة والوقت الملائم للرد على ذلك" مضيفا "نسعى بكل ثمن لتجنب عمل عسكري مباشر ضد إيران، لكن سلوك إيران هذا لا يمكن أن يستمر، إنه يرقى إلى إعلان حرب".

ورحبت السعودية ودول الخليج بقرار انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني كخطوة تستهدف كبح أنشطة طهران وأذرعها والتي تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وقال الجبير، إننا "نؤيد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وندعم قرار إعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران وسنستمر بالعمـل مـع شركائنا لمعالجة خطر سياسات إيران العدائية".

وأضاف الوزير السعودي في تغريدتين على تويتر أن "إيران استغلت رفع العقوبات لتعزيز أعمالها المزعزعة لاستقرار المنطقة ودعمها لجماعات إرهابية في منطقتنا بما في ذلك ما يسمى حزب الله وميليشيا الحوثي".