الجبير يفتح في مسقط ملف التسويات السياسية لأزمات المنطقة

الجمعة 2015/11/06
مساع سعودية حثيثة لمجابهة أزمات المنطقة

مسقط - قام وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أمس بزيارة رسمية إلى العاصمة العمانية مسقط، التقى خلالها عددا من كبار المسؤولين العمانيين.

وجاءت الزيارة في ظل حراك كثيف باتجاه حلحلة الملفين اليمني والسوري عبر الحوار، حيث تحافظ عمان على علاقات جيدة بالنظام السوري، وأيضا بالمتمردين الحوثيين المرتبطين بدورهم بإيران، فيما العلاقات بين مسقط وطهران ظلت متينة على عكس العلاقات الإيرانية بسائر البلدان الخليجية التي تتهم النظام الإيراني بالتدخل في الشؤون الداخلية لبلدان المنطقة وبالعمل على زعزعة استقرارها.

وكانت عمان لعبت دور وساطة في التوصل إلى اتفاق بين الدول الكبرى والملف النووي للأخيرة. كما يتوقّع أن تلعب ذات الدور في حل الملفين السوري واليمني.

وتوقّعت مصادر سياسية خليجية أن الملفين هما المحور الأساسي لزيارة الجبير إلى عمان.

وأفادت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، أن لقاء جمع الجبير، بنظيره العماني يوسف بن علوي، ورئيس الوزراء العماني فهد بن محمود آل سعيد، وجرى خلال اللقاء «بحث وسائل تعزيز التعاون بين البلدين، كما تم استعراض عدد من القضايا الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، وأهمية تكثيف التشاور لما فيه خدمة الأمن والاستقرار».

وفي سؤال للصحفيين حول الاجتماعات التي تمت بين وزير الخارجية العُماني والرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، أجاب الجبير «كل دول التعاون الخليجي تتقاسم ذات الموقف من الأزمة السورية»، مشيرا أنّ بلاده «لا تشك في نوايا الأشقاء في عمان».

وتأتي الزيارة، بعد 10 أيام من زيارة وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، إلى دمشق، ولقاء الأسد، الذي تطالب الرياض بتنحيه.

كما تأتي الزيارة، بعد نحو شهرين، من توتر العلاقة بين البلدين، على خلفية اتهام مسقط للتحالف العربي بقيادة السعودية، باستهداف منزل السفير العماني في العاصمة اليمنية صنعاء في أيلول الماضي، الأمر الذي نفاه التحالف.

3