الجرائم الجنسية ضد الأطفال ترتفع في بريطانيا

الأربعاء 2014/01/15
الآباء مطالبون بتسليح أطفالهم بالمعرفة لتجنيبهم الانتهاكات الجنسية

لندن - أظهرت دراسة حديثة أن الجرائم الجنسية ضد الأطفال دون سن 11 عاما ارتفعت في إنكلترا وويلز بنسبة 11 بالمئة في العام الماضي.

وقالت الدراسة، التي أجرتها الجمعية الملكية لحماية الأطفال ونشرتها هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إن العام الماضي شهد وقوع 5547 جريمة جنسية ضد الأطفال بالمقارنة مع 4772 جريمة في عام 2012.

وأوضحت أن 24 بالمئة من جميع الجرائم الجنسية ضد الأطفال طالت الفئة العمرية الأصغر سنا منهم، وكانت أعمار بعض الضحايا لا تتجاوز سنة واحدة.

ووجدت الدراسة أن 46 بالمئة من الآباء والأمهات فشلوا في معالجة هذه المشكلة بين أبنائهم، بعد إطلاق الجمعية الملكية لحماية الأطفال حملة في صيف العام الماضي لتشجيعهم على مناقشة الانتهاكات الجنسية مع أطفالهم. وأضافت أن عدد الجرائم الجنسية المسجلة ضد الأطفال يمكن أن يرتفع بسبب إقدام المزيد من ضحاياها على إبلاغ قوى الشرطة البريطانية، في أعقاب فضيحة مقدم البرامج التلفزيونية الراحل جيمي سافيل. وأشارت الدراسة إلى أن قوى الشرطة في إنكلترا سجّلت وقوع 22654 جريمة جنسية ضد الأطفال تحت سن 18 عاما، من بينها 17354 جريمة طالت فتيات صغيرات.

وقال الرئيس التنفيذي للجمعية الملكية البريطانية لحماية الأطفال، بيتر وانليس، إن الانتهاكات الجنسية “تحدث الآن ندبة رهيبة في وجه مجتمعنا لن تشفى من تلقاء نفسها، وأرقام الشرطة حولها تثير القلق لأنها أظهرت ارتفاع الجرائم الجنسية ضد الأطفال بدلا من انخفاضها”. وأضاف وانليس: “إن الارتفاع يسلّط الضوء على الحاجة الملحة لمعالجة هذه المشكلة في سن مبكرة، ويمكن أن يلعب الآباء والأمهات دورا هاما فيها من خلال ضمان تسليح أطفالهم بالمعرفة المطلوبة لتجنب الوقوع كضحايا للانتهاكات الجنسية، والحفاظ على سلامتهم”.

21