الجرائم تهدد تلاميذ المدارس بمصر

الثلاثاء 2014/11/18
سوء البنية التحتية للمدارس جعلتها تصبح مقابر للتلاميذ

القاهرة- أشار المركز المصري لحقوق الإنسان إلى أنه في إطار اهتمامه ومتابعته لأوضاع التعليم ومسار حقوق الإنسان في المدارس للعام الخامس على التوالي، لوحظ تنامي الجرائم التي شهدتها المدارس والمؤسسات التعليمية خلال الشهر الأول.

وفي تقريره الشهري الأول للعام الدراسي، 2015/2014، كشف المركز رصد 7 حالات قتل، و6 وفيات، و4 حالات اغتصاب و27 حالة إصابة، و6 حالات انتهاك للطلاب على يد المعلمين، ومحاولتي انتحار و38 حالة تحرش و10 اعتداءات على المعلمين و129 مدرسة بلا أسوار و31 مدرسة آيلة للسقوط وخمسة انفجارات، وخلص التقرير إلى أن المدارس أصبحت مقابر للتلاميذ.

ونبه التقرير إلى أن سقوط عشرات التلاميذ سببه تراخي المسؤولين عن التعليم في مصر في القيام بدورهم، وعدم توفير وسائل الأمان اللازمة من أجل منح التلاميذ مناخا مناسبا للتعليم، مما يبشر بمزيد من المشكلات خلال الفترة المقبلة.

وحذر المركز المصري مسؤولي التربية والتعليم من استمرار حالة التراخي داخل المدارس، وما يتبعها من سقوط قتلى ومصابين، دون محاسبة المسؤول عن هذه الجريمة، واستمرار إفلات الجناة من العقاب، إلا أن تنامي هذه الجرائم يهدد بمقاضاة قيادات الوزارة وعدم اقتصار الأمر على قرارات إدارية غير رادعة.

كما تضمن التقرير جملة من التوصيات، من بينها تحمل وزارة التربية والتعليم مسؤولية مقتل وإصابة التلاميذ نتيجة التقصير في متابعة المدارس وأعمال الصيانة، إلى جانب غياب تزويد المدارس بأدوات الإسعافات الأولية.

ومن جهة أخرى طالب المركز المصري لحقوق الإنسان بضرورة تخفيف العبء عن الأسرة المصرية، وتقليل نفقات المصاريف المدرسية سواء في المدارس العامة أو الخاصة، ووضع حد أقصى للمصاريف في المدارس الخاصة والأجنبية تقديرا للظروف المجتمعية، ووقف العشوائية التي بدأت تظهر في السنوات الأخيرة في ما يخص المدارس الخاصة.

وشدد المركز على ضرورة تأهيل المدرسين على التعامل مع التلاميذ واحترام آدميتهم، ومحاسبة كل متورط في القيام بأعمال تنتهك حقوق الإنسان، كما شملت التوصيات العمل على الحد من أعمال العنف والبلطجة داخل المدارس، ووقف كل أشكال التردي الأخلاقي الذي كشفت عنه عمليات الرصد.

21