الجربا: أمن اللبنانيين "ورقة ابتزاز" لدى حزب الله

الخميس 2014/02/27
الجربا: حزب الله وميليشياته ليس إلا أداة قتل وإجرام وتهريب

اسطنبول- أعلن رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا الخميس أن "حزب الله الشيعي المدعوم من إيران في لبنان يهرب السلاح من سورية إلى لبنان بدعم وتعاون نظام الرئيس السوري بشار الأسد وإيران لإرهاب اللبنانيين واستخدام استقرار وأمان الأشقاء اللبنانيين كورقة ابتزاز للمجتمع الدولي".

وقال الجربا في رده على بيان حزب الله اللبناني حول الغارة الإسرائيلية على مخازن سلاحه في البقاع اللبناني قبل ثلاثة أيام ، " إن حزب الله قال في بيانه حول الغارة الإسرائيلية سيكون الرد في الزمان والمكان المناسبين.. وهذه نفس ردود نظام الأسد منذ أكثر من ثلاثين عاما".

وأكد حزب الله في بيانه أن هذا العدوان اعتداء صارخ على لبنان وليس على المقاومة فقط ولن يبقى بلا رد من المقاومة وهي ستختار المكان والزمان والوسيلة المناسبة للرد".

وأضاف الجربا " أن حزب الله و مليشاته التي تقاتل الشعب السوري ليست إلا أداة قتل و اجرام و تقوم بتهريب السلاح بحجة محاربة إسرائيل لكن بان واضحا للعالم كله أنها تقاتل الشعب السوري والشعب اللبناني التواقين للحرية والديمقراطية والحياة المدنية".

وتتهم المعارضة السورية حزب الله اللبناني بالوقوف إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد في تقتيل الشعب السوري التائق للحرية، وقد سبق أن طالب وفد المعارضة السورية في جنيف2 بضرورة انسحاب مقاتلي الحزب اللبناني من سوريا كأرضية لبناء أي اتفاق مع وفد النظام السوري.

وهدد حزب الله الشيعي اللبناني بالرد "في الزمان والمكان المناسبين" بعد غارة إسرائيلية على أحد مواقعه داخل لبنان قريبا من الحدود اللبنانية-السورية هي الأولى منذ 2006، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى وضع قواته على الحدود بحالة استنفار.

وبعد نفي استهدافه بالغارة التي نفذها الطيران الإسرائيلي الاثنين الماضي، عاد الحزب وأكد أنها استهدفت أحد مواقعه.

وقال الحزب في بيان "إن هذا العدوان الجديد هو اعتداء صارخ على لبنان وسيادته وأرضه وليس على المقاومة فقط"، مضيفا أنه "لن يبقى بلا رد من المقاومة، وإن المقاومة ستختار الزمان والمكان المناسبين وكذلك الوسيلة المناسبة للرد عليه".

واستهدف القصف موقعا على مقربة من منطقة جنتا في البقاع وهي منطقة حدودية جبلية جرداء ووعرة، تضم العديد من المناطق المتداخلة والمعابر غير الشرعية، ولا يوجد ترسيم رسمي للحدود بين لبنان وسوريا.

وجاءت الغارة فيما جدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو القول ان اسرائيل تقوم "بكل ما هو ضروري" للدفاع عن امنها.

1