الجربا: الأسد يسعى لحسم الوضع الميداني قبل جنيف 2

الأحد 2013/11/24
المعارضة تسعى لقطع الطريق على الأسد قبل جنيف 2

اسطنبول- أكد رئيس الائتلاف السوري الوطني أحمد الجربا أن " اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف منتصف الشهر المقبل ستخصص الجزء الأكبر منها لمتابعة أعمال اللجان العسكرية نظرا لحساسية الظروف الراهنة في الأعمال الميدانية خلال المواجهات مع قوات نظام الأسد الذي يسعى لحسم بعض المعارك قبل الذهاب إلى "جنيف 2 " .

وقال الجربا الأحد إن "الهيئة ستستمع خلال الاجتماع في اسطنبول إلى ما توصلت إليه اللجنة التي تم تشكيلها في اجتماع الهيئة العامة للائتلاف في دورتها العاشرة في وقت سابق من هذا الشهر ".

وأضاف الجربا أن هدف هذه اللجنة وعملها هو التواصل مع الحراك الثوري والعسكري في الداخل وتتكون هذه اللجنة من 28 عضوا من أعضاء الائتلاف ، لافتا إلى أهمية اللجنة في التواصل مع "ثوارنا" الصامدين للوقوف على آرائهم واحتياجاتهم الميدانية والإغاثية في مواجهة قوات الأسد ومليشياته الإيرانية و العراقية الموالية لإيران و حزب الله .

وعبر الجربا " عن استعداده لبذل الجهود لتلبية إرادة الثوار ومتطلبات الثورة والالتزام بها و ضرورة وحدة الصف في هذه الظروف الصعبة ".

و شدد المعارض السوري " على حرصه التواصل المباشر في اجتماعات مستمرة مواكبة لتكثيف عمله على كافة الأصعدة وفي جميع المسارات السياسية والعسكرية والدبلوماسية حتى تحقيق هدف الثورة وإسقاط النظام المستبد في دمشق ".

و أضاف أنه " من الواضح أن نظام الأسد يسعى لكسب أوراق على الأرض لاستخدامها و استثمارها في مؤتمر جنيف 2".

و يشن النظام حملة عسكرية عنيفة في مناطق عدة من سورية زادت شراسة في الأسبوع الأخير في منطقة القلمون بريف العاصمة مدعوما بقوات إيرانية ومليشيات حزب الله و كتائب شيعية عراقية موالية له .

يأتي ذلك فيما سقط أكثر من سبعين قتيلا بين جهاديين ومسلحين آخرين من المعارضة وجنود وكذلك خمسة مواطنين-صحافيين في معارك عنيفة في منطقة الغوطة الشرقية شرق دمشق كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد.

وأفاد المرصد بأن مقاتلي المعارضة يحاولون فتح منافذ شرقا بعد أن حقق الجيش السوري مؤخرا نجاحات عسكرية في ريف دمشق وقطع خط التموين عنهم في الأحياء الجنوبية للعاصمة.

وبحسب المرصد فإن 28 جهاديا على الأقل من الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة ومعظمهم من الأجانب و26 مسلحا معارضا سوريا و18 جنديا قتلوا في هذه الاشتباكات الشرسة بين المسلحين المعارضين والجيش النظامي مدعوما من حزب الله اللبناني وميليشيات شيعية عراقية.

وقتل خمسة مواطنين-صحافيين بينهم ثلاثة يحاربون عادة إلى جانب مقاتلي المعارضة أثناء تغطية المعارك.

وتقع الغوطة الشرقية شرق دمشق حيث وقع في 21 آب هجوما بالأسلحة الكيميائية أوقع مئات القتلى ونسب إلى قوات بشار الأسد.

وتحاصر القوات النظامية هذه المنطقة وتقصفها منذ أشهر وتؤكد المعارضة أن أوضاع السكان الإنسانية فيها كارثية.

1