الجربا: وفدان من أكراد سوريا مع وضد النظام في جنيف 2

الجمعة 2013/12/20
أكراد سوريا منقسمون حيال مصير الأسد

كوروكوسك (العراق)- أعلن رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا في تصريح لوكالة فرانس برس في أربيل شمال العراق الجمعة أن أكراد سوريا سيشاركون في مؤتمر جنيف-2 ضمن وفدين، الأول مع المعارضة، والثاني مع النظام.

وقال الجربا لمراسل وكالة فرانس برس على هامش زيارته مخيم كوروكوسك للاجئين السوريين في محافظة أربيل "الأكراد سيشاركون في مؤتمر جنيف بوفدين، وفد من ضمن الائتلاف، ووفد النظام"، مشددا على أن "الأمر منتهي".

وتتواصل في أربيل منذ الثلاثاء اجتماعات كل من المجلس الوطني الكردي السوري المعارض، المدعوم من قبل اقليم كردستان العراق، ومجلس الشعب لغربي كردستان والذي يعتبر الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني والمعروف عنه بعلاقته مع النظام السوري.

وتهدف هذه الاجتماعات للوصول إلى رؤيا موحدة ومشتركة بخصوص مشاركة الأكراد في مؤتمر جنيف-2 في شهر يناير المقبل.

وقال نصر الدين إبراهيم سكرتير الحزب الديموقراطي الكردي في سوريا والمتحدث الرسمي باسم المجلس الوطني الكردي في سوريا لفرانس برس "عقدنا سلسلة من الاجتماعات مع الإخوة في مجلس الشعب لغربي كردستان بهدف توحيد الموقف الكردي (...) وقد اتفقنا على توحيد الرؤيا".

ورغم تأكيد الجربا أن الأكراد سيشاركون في وفدين وأن "الأمر منتهي"، قال إبراهيم "اتفقنا على تشكيل هيئة استشارية لمتابعة عقد المؤتمر والعمل من أجل حضور وفد كردي مستقل، وفي حال إذا تعذر ذلك (...) سنتحدث بالرؤيا المشتركة ونحرص أن يمثل الوفدان إرادة الشعب الكردي في سوريا من أجل سوريا ديموقراطية".

وتابع: "نحن متفقون على استمرار الثورة السلمية الديموقراطية في مناطقنا وحمايتها من أي تدخل عسكري".

ووقعت مؤخرا خلافات بين المجلس الوطني الكردي السوري ومجلس الشعب لغربي كردستان، وصلت إلى حد القطعية بعد اعلان حزب الاتحاد الديموقراطي، الذي يمثل التيار الرئيسي في مجلس الشعب لغربي كردستان، تأسيس إدارة محلية بشكل منفرد في شمال سوريا.

كما أدت هذه الخلافات إلى اغلاق المعبر الحدودي سيمالكا بين إقليم كردستان العراق والمناطق ذات الأغلبية الكردية في سوريا، قبل أن يعلن عن اعادة فتحه الأربعاء اثر اجتماعات الطرفين في أربيل.

ويدعم إقليم كردستان العراق الأحزاب الكردية السورية المنضوية تحت لواء المجلس الوطني الكردي السوري، في حين يعتبر حزب الاتحاد الديموقراطي الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني.

وكان الائتلاف السوري المعارض اعتبر في نوفمبر الماضي حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي "تنظيما معاديا للثورة السورية"، وذلك غداة اعلان تشكيل الإدارة المحلية.

واعتبر الائتلاف أن هذا الحزب بات "تشكيلا داعما لنظام (الرئيس بشار) الأسد، وعاملا من خلال جناحه العسكري المعروف باسم قوات الحماية الشعبية الكردية، ضد مصالح الشعب السوري ومبادئ ثورته".

1