الجربا يؤكد حضور الائتلاف الوطني مؤتمر جنيف 2

الخميس 2013/11/28
هل يكون جنيف 2 نقطة التحول في النزاع السوري

القاهرة - قال أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض إن الائتلاف سيحضر مؤتمر جنيف 2 المقرر عقده في يناير بهدف انهاء الحرب الأهلية في سوريا.

وقال الجربا أيضا إنه ينبغي ألا يسمح لإيران بحضور المؤتمر، إلا إذا توقفت عن المشاركة في إراقة الدماء في سوريا وسحبت قواتها ووكلاءها.

وقال الائتلاف في السابق إنه مستعد لحضور جنيف 2 إذا إنشئت ممرات للمساعدات الإنسانية وأطلق سراح المعتقلين السياسيين. ويصر على أنه لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد أن يلعب أي دور في المستقبل في سوريا.

ومتحدثا أثناء زيارة إلى القاهرة، قال الجربا "نحن الآن مستعدون للذهاب إلى جنيف"، مضيفا أن المعارضة تعتبر محادثات جنيف خطوة نحو انتقال للقيادة و"تحول ديمقراطي حقيقي في سوريا."

وأضاف الجربا قائلا في إشارة إلى الأسد "من غير الوارد أن الفرد المسؤول عن تدمير البلد يمكن أن يكون مسؤولا عن بناء البلد."

من جهتها، قالت سوريا أمس الأربعاء إن على الدول الغربية التي تطالب بتنحي الأسد أن تستفيق من أحلامها أو تنسى مسألة حضور محادثات السلام.

ورفض الجربا فكرة حضور إيران مؤتمر جنيف 2 "في ظل الواقع الحالي".

وقال: "ايران مسؤولة عن القتل في سوريا وتشارك فيه بطريقة واضحة جدا. إنها قتلت آلاف السوريين بواسطة حرسها الثوري ومرتزقة من حزب الله الذي يعتبر جماعة إرهابية"، مضيفا: "إذا كانت إيران جادة بشان حل الأزمة السورية فيتعين عليها أولا أن تسحب حرسها الثوري ومرتزقة حزب الله (اللبناني)."

وإيران وروسيا هما الداعمان الرئيسيان للأسد في الصراع المستمر منذ أكثر من عامين والذي قتل فيه أكثر من 100 ألف شخص وتسبب في تشريد ملايين آخرين.

وتقول طهران إنها ستحضر جنيف 2 إذا تلقت دعوة، كما دعت إلى وقف لاطلاق النار قبل المحادثات المقرر اجراؤها في 22 يناير.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن ايران تزود سوريا بمساعدات بمليارات الدولارات وعدد غير معروف من المستشارين العسكريين.

وإعترف حزب الله اللبناني الذي تسانده إيران صراحة بأن له مقاتلين يقاتلون إلى جانب قوات الأسد، لكن طهران تنفي أن قواتها تشارك بشكل مباشر في القتال في سوريا.

في المقابل، رفض اللواء سليم إدريس قائد الجيش السوري الحر -الذي يضم كتائب من مقاتلي المعارضة ويدعمه الغرب- محادثات جنيف ويقول إنه لن يكون هناك وقف لاطلاق النار اثناء المؤتمر.

وذهب مقاتلون إسلاميون ذوو نفوذ إلى مدى أبعد بالتهديد بمحاكمة كل من يشارك في محادثات لا تؤدي إلى الاطاحة بالأسد.

1