الجربا يبحث عن سلاح نوعي في زيارته لواشنطن

الأحد 2014/05/04
هل أدركت واشنطن ضرورة قلب موازين القوى لصالح المعارضة السورية

إسطنبول – أكد رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا أنه سيبحث في واشنطن سبل الحصول على سلاح نوعي، جاء ذلك خلال اجتماع عقده مع قادة الجبهات والمجالس العسكرية في المعارضة بمدينة أنطاكية التركية.

ويزور رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا الولايات المتحدة الأسبوع المقبل لمدة ثمانية أيام، يلتقي خلالها وزير الخارجية جون كيري ومسؤولين في البيت الأبيض والكونغرس، بحسب ما أفاد المكتب الإعلامي للجربا.

وأوضح المكتب أن وفد الائتلاف سيتألف، بالإضافة إلى الجربا، من رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الحر عبدالإله البشير والأمين العام للائتلاف بدر جاموس وأعضاء الائتلاف هادي البحرة وأنس العبدة ومنذر أقبيق وميشــيل كيلو وصــلاح درويش.

وقال الجربا إنه سيتم إمداد “الجيش الحر” بالسلاح النوعي لقلب موازين القوى في ساحة القتال، وتجنيب السوريين مزيداً من القتل والدمار، مشيراً إلى أن “زيارته إلى السعودية كانت إيجابية”، متوقعا أن تكون لها نتائج عملية في فائدة المعارضة.

يأتي هذا في ظل توجه عربي ودولي يقوم على إحياء الخيار العسكري بعد فشل محاولات جر الأسد إلى الحل السياسي من بوابة جنيف 2، لكن إعلان النظام إجراء الانتخابات الرئاسية وترشح بشار لها أنهى حظوظ الحل من بوابة التفاوض والحوار، وفق ما ذهب إلى ذلك مراقبون.

وأعلنت بريطانيا الخميس استئناف شحنات التجهيزات العسكرية غير الفتاكة إلى الجيش السوري الحر.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في خطاب موجه إلى البرلمان إن هذه الشحنات تشمل حواسيب محمولة مع وصلها بشبكة إنترنت عبر الأقمار الصناعية وهواتف نقالة ومعدات اتصال لاسلكي بقيمة إجمالية تصل إلى مليون جنيه إسترليني (1.2 مليون يورو) وسترسل إلى مقاتلي المعارضة “في أسرع وقت”.

وكانت لندن وواشنطن أوقفتا في ديسمبر هذه الشحنات، بعد سيطرة مقاتلين من الجبهة الإسلامية التي تضم تشكيلات غير منضوية تحت لواء هيئة الأركان على منشآت ومستودعات أسلحة للجيش الحر في باب الهوى، المعبر الحدودي بين سوريا وتركيا.

وقال مراقبون إن الدول الغربية بدأت تراجع موقفها من قرار تجميد إعطاء الأسلحة للمعارضة بعد أن استفاد الأسد من ذلك واستعان بميليشيات لبنانية وعراقية وإيرانية لفرض سيطرته ما يهدد مصداقية الغربيين ومصالحهم في المنطقة ككل.

1